دشنت مسرحية «ليلة غياب القمر» التي كتبت نصها الشاعرة العراقية وداد الجوراني مهرجان المسرح العراقي الخامس الذي ينظم هذا العام للمرة الاولى منذ 1997. ويفترض ان تعرض خلال هذا المهرجان الذي يستمر اسبوعا واحدا 15 مسرحية ستقدمها على مسرح الرشيد فرق العاصمة العراقية وفرق من محافظات البصرة وكربلاء وبابل والتاميم. وتحكي مسرحية «ليلة غياب القمر» التي عرضت الثلاثاء الماضي قصة «الساعة التي ضرب فيها الاعداء بغداد لتتوقف عقاربها لتؤشر على تفاصيل الجريمة وتفضح اساليبها الاجرامية وتعلن الموقف النهضوى لابناء بلاد الرافدين في التصدى والبسالة »، حسبما ورد في كتيب صدر بمناسبة المهرجان. وفي كلمة القاها في افتتاح المهرجان، قال وزير الثقافة العراقي حامد يوسف حمادي ان المسرح تطور ليصبح «حالة حية مجتمعية لكن رسالته الكبيرة لم تتغير». ودعا المسرحيين من كتاب ومخرجين الى ان «لا يعرضوا للناس شخوصا مسطحة كرتونية بل اناسا تعاني من صراع داخلي واجتماعي وثقافي ولكنها تنتصر فيه ليس بالصدفة». واعتبر ان «الصراع بين الخير والشر لا يزال صراعا ازليا وليس صراعا ايديولوجيا كما يسميه بعض المعوقين فكريا والذين بدأوا مرحلة التحول الى انسان الروبوت ففقدوا كل عوامل الابداع الانساني». من جهته، تلا المخرج العراقي صلاح القصب رسالة من المركز العراقي للمسرح الى المركز العالمي للمسرح دعا فيها المسرحيون العراقيون الى «اتخاذ قرار برفع الحصار الجائر المفروض على العراق بعد ان تأكد للعالم ان العراق قد نفذ جميع الالتزامات المفروضة عليه». ويشمل هذا المهرجان الذي يستمر حتى الثالث من ابريل، ملتقى للمسرحيين العراقيين يسلط الضوء على محاور مهمة من حركة المسرح العراقي وجلسات نقدية لتقييم المسرحيات المشاركة. ــــ أ.ف.ب