اجرت لجنة البحوث البيئية التابعة لنادى تراث الامارات عدة دراسات جديدة على اشجار القرم والنباتات الملحية حيث اثبتت نجاحها وتطويرها وفعاليتها فى زيادة المساحات من هذه الاشجار والفوائد المترتبة عليها. وقال عبدالمنعم محمد درويش رئيس لجنة البحوث البيئية بنادى تراث الامارات ان هذه الدراسات تأتى ضمن توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادى تراث الامارات حيث قام الدكتور بيتر سنجر بدراسات جديدة على اشجار القرم والنباتات الملحية بمشاركة طلابية وباحثين من لجنة البحوث البيئية بمسح جوى وبرى وبحرى لاشجار القرم والنباتات الملحية لتحديد امكنة تواجدها ومقدار كثافتها على جزر ابو الابيض ومروح ورأس غناضة وسواحل امارة ابوظبى وكذلك انواعها المختلفة. وتم اخذ عينات من اشجار القرم لدراسة المحتوى الوراثى لها لدراسة تباين العشائر والانواع الموجودة فى الدولة. ويتبع نبات القرم عائلة افيسينيا مارينا التى تنمو بالمستنقعات الضحلة لسواحل الدولة وجزرها ويوجد فى العالم 55 نوعا منها وتتواجد كلها بين مدارى السرطان والجدى اى انها تعيش فى بيئة ساحلية حارة ولا تظهرعلى الاطلاق فى المناطق الباردة فى العالم. وتنتشر ثلاثة انواع من نبات القرم افيسينيا مارينا وريزوفورا ماكروناتا وبريجوريرا جيمنوهيزا على سواحل شبه الجزيرة العربية والنوع الاول هو المتواجد على سواحل دولة الامارات وتعود اهمية نبات القرم الى مايلي: طيعمل على تثبيت رمال الشاطيء وبالتالى الاقلال من عمليات الحت والتعرية للشواطيء وزيادة المساحات الخضراء سواء على السواحل او فى المناطق الداخلية وكذلك فى الجزر مما يحد من عملية التصحر وتنشيط حيوية البيئة. ـــ وام