القاهرة ـــ مكتب «البيان»: فجر الفنان أحمد زكي مفاجأة كبرى حيث تقدم إلى مدحت زكي رئيس قطاع الإنتاج بإتحاد الإذاعة والتليفزيون بمشروع، فني يجمع بينه وبين الفنانة سعاد حسني التى تعود إلى القاهرة خلال الأسابيع القليلة المقبلة بعد أن طرأ تحسن كبير على حالتها الصحية حيث تعالج حاليا فى لندن. مشروع أحمد زكي الجديد عبارة عن تقديم الجزء الثانى من المسلسل التليفزيونى (هو وهي) الذى سبق أن اشتركا فى بطولته من إخراج يحيى العلمي فى منتصف الثمانينيات وحققا من خلاله نجاحا كبيرا حيث كان العمل يعتمد على تقديم حلقات متصلة منفصلة ففى كل حلقة تقدم مشكلة جديدة توضح الصراع بين الرجل والمرأة من خلال قضايا إجتماعية جريئة. ويقول أحمد زكي أنه سيكون أسعد إنسان فى الدنيا بعودة السندريللا الناعمة سعاد حسني للأضواء مرة أخرى لأنها فنانة من طراز فريد ولايزال مكانها شاغرا فى السينما وليس لها بديل فهى جزء مهم وغال فى الحركة الفنية. وأكد أحمد زكي أنه جاد جدا فى استكمال بقية حلقات (هو وهي) بشرط أن تستجيب سعاد حسني لتنفيذ العمل عقب عودتها التى ينتظرها عشاق فنها بشغف شديد لأنها مازالت قادرة على العطاء بالرغم من الأزمة الصحية التى أبعدتها لعدة سنوات عن كاميرات السينما. ? وهل تفكر فى أن تستعين بنجمة أخرى فى تقديم الجزء الثانى من مسلسل (هو وهى) إذا لم تتمكن سعاد حسني من إستكمال هذه الحلقات معك ؟ ـــ وبصوت غاضب يقول أحمد زكي : لا أحد يستطيع أن يكون بديلا لعمل بدأته سعاد حسنى وقد فكرت مع قطاع الإنتاج فى استكماله فى حالة عودة السندريللا لأنه من الأعمال الناجحة عند الناس ويتطلب إنتاجه لإمكانيات فنية خاصة لا يستطيع أحد توفيرها سوى جهاز قوي وقادر فنيا وماليا على تقديم العمل بمستوى متميز من كافة الوجوه. ? وانتقل مع أحمد زكى إلى نقطة أخرى وأسأله عن آخر أخبار فيلمه الجديد (أيام السادات)؟ ـــ إنني على وشك السفر إلى مهرجان (كان) مع الفيلم بعد أن تنتهى مراحل إعداد نسخة العرض التى سوف تكون مصحوبة باللغة الفرنسية حيث انتهى المخرج محمد خان من إعداد نسخة أخرى باللغة الإنجليزية واستكمل بقية المراحل الفنية من طبع وتحميض وتركيب صوت ومونتاج ومكياج وأصبح العمل جاهزا للعرض. فيلم العندليب ? وما هى خططك ومشروعاتك المقبلة بعد فيلم (أيام السادات)؟ ـــ استعد لتقديم فيلم عبد الحليم حافظ ويعكف على كتابته حاليا الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن وأنا أخضع نفسى لرجيم قاس استعدادا لتمثيل هذا الفيلم الذى أعتبره من الأعمال المهمة جدا التى تحتاج لوقت ولجهد كبير لا يقل بأى حال من الأحوال عن فيلمى (ناصر 56) و(أيام السادات). ويستطرد أحمد زكي فى حديثه ليقول: أنه يحلم بتحقيق إنجاز سينمائى غير مسبوق يستكمل به ثلاثيته السينمائية الضخمة عن الأعمال الوطنية (رموزها الكبيرة والتى بدأها (بناصر 56) ثم أعقبها (بأيام السادات) فهو يخطط الآن لفيلم عن الرئيس المصرى حسنى مبارك والضربة الجوية التى قادها فى حرب أكتوبر 73 فالمادة الدرامية غنية جدا وثرية وتتطلب ميزانية كبيرة فمثل هذا الفيلم يحتاج إلى جهد ثلاثة مخرجين الأول للمعارك الجوية والثانى للمعارك الأرضية والثالث للدراما وهذا حلمى الأكبر أرجو أن أحققه قريبا. ويضيف أحمد زكي أنه فكر فى فيلم (الضربة الجوية) لأنه لابد من توثيق تلك العملية العسكرية الفذة فى عمل سينمائى عالمى حتى لا ننسى كيف قلبت حرب أكتوبر موازين القوى العالمية وأثبتت أننا كعرب نملك اليد الطولى القادرة على الحسم والردع إذا ما خلصت النوايا وتوحدت كلمتنا واستفدنا بشكل جيد بمواردنا فى شتى المجالات لأن عصرنا هذا هو عصر التكتلات الكبرى ونحن أمة واحدة لا يفصل بينها حدود أو حواجز مصطنعة. سعد زغلول ? وهل صحيح انك تفكر فى تمثيل شخصية الزعيم سعد زغلول خلال العام المقبل ؟ ـــ يقول أحمد زكي بصوت كله إصرار وتأكيد : بالفعل تحدثت مع بعض أصدقائى من كتاب السيناريو على إعداد تصورهم لتقديم فيلم عن الزعيم سعد زغلول وثورة سنة 1919 فى مصر وشرطى الوحيد أن يركز الفيلم على الجوانب الدرامية والإنسانية فى شخصية هذا الزعيم فهناك أشياء كثيرة خفية لابد أن يعرفها الناس عن رجل وهب كل حياته من أجل تحرير أرض وطنه من الاحتلال الإنجليزى وكان بيته بيتا للأمة وأنفق كل أمواله على كفاحه الوطني. ? وماذا عن تعاونك الفنى الجديد مع المطربة ماجدة الرومى ؟ ـــ ويطلق أحمد زكى ضحكة طويلة تعبر عن سعادته ويقول: ماجدة الرومي ممثلة ومطربة لها مكانتها الفنية الكبيرة وسوف تشترك معى فى بطولة فيلم عبد الحليم حافظ وفيلم آخر كتبه أحمد بهجت باسم (قصة حب) أنتجته بالاشتراك مع قطاع الإنتاج بإتحاد الإذاعة والتليفزيون ولكننا لم نستعرض حتى الآن اسم مخرجه ولاشك أن ماجدة الرومي ستكون فى العملين مكسبا كبيرا فهى فنانة شديدة التميز ومن الحرس القديم للزمن الجميل.