لم تتجه عيون من شهدوا عروض ميلانو للازياء بعد ان فرغوا من مشاهدة ما قصر وطال وما كان ضيقا وفضفاضا من الازيد، صوب من اعتدن على سرقة، الانظار واضواء الكاميرات من العارضات من امثال كلوديا ونعومي وكيت وكرستي، وانما تابعوا بفضول نكهة جديدة تمثلت في فتاة امريكية، لم تتجاوز بعد ربيعها السابع عشر، تدعى لورين استطاعت مؤخرا، ان تقطع اولى خطواتها في ممر الازياء العالمية الضيق، غير انها اختلفت عمن كن يوما في مثل حالها، فهي لم تعرف مرارة الكدح من اجل نجومية الظهور، ولم تقف طويلا في طوابير الانتظار ريثما تنال نصيبها من الشهرة فقد انفتحت لها ابواب دور الازياء عندما سمع مسئولوها ان الطارق يحمل لقب بوش. والحكاية هي ان لورين ليست الا لورين نيل بوش، ابنة شقيق الرئيس الامريكي الحالي جورج دبليو بوش، وجدها هو بعينه الرئيس السابق للولايات المتحدة، جورج بوش الاب، اما امها شارون، فلم تكن لتفارقها لحظة، لاسيما وأنه كان هناك مرصاد صحافي بانتظارها عندما ظهرت اخيراً على اغلفة بعض المجلات مثل مجلة فوج وقد قررت أخيراً ان تشق طريقها عبر ممرات اوروبا، واختارت ايطاليا، ومنها بوجه خاص مصمم الازياء جاي ماتيالو لظهورها الاول. وبالاضافة الى هذا يدور الحديث عن صداقة فتاة تكساس الشابة هذه مع الامير «وليام» ملك انجلترا المقبل او ما بعد المقبل اذ تقول وسائل الاعلام الفنية البريطانية انهما التقيا مرة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لقصة حب عاصفة تجري احداثها الان عبر شبكة الانترنت، وهنا يقول اصدقاء وليام ان تبادل رسائل الحب الالكترونية بين الاثنين لم ينقطع، بينما اخبرت احدى صديقات لورين صحيفة نيويوركية بأن: البريد الالكتروني بينهما غزلي جدا وعاطفي للغاية، اما احد اصدقاء الجد بوش فآثر القول: «لورين هي العضو الاكثر سحرا داخل اقوى عائلة سياسية امريكية ووليام سليل اقدم عائلة مالكة في العالم، وهو ملك المستقبل، انهما مزيج طيب». وفي سؤال وجه لها حول طبيعة علاقتها بالامير وليام، قالت لورين: «لقد كتبت الصحف الكثير عن هذا الامر، لكنني احب ان اكون اميرة كما هو شأن جميع الفتيات في سني» وبعدها تعرفت بايجاز الى حضورها الحفل الباريسي المعروف باسم «بال دي ديباتينت» حيث رافقها الامير لويس دي بوربون، وريث العرش الفرنسي نظريا وقالت: انها تجربة استثنائية بدت كأنها الحلم». وفيما يتعلق بالشأن العائلي، تعترف لورين بأن اسمها العائلي يفرض عليها احيانا قيودا سلوكية، وتضيف: «ليست فقط اسم العائلة، بل ان كل فرد فيها يؤثر على حياتي وقراراتي، نحن عائلة تقليدية ومتماسكة جداً وهناك نوع من التبادل المتجانس بيننا دوما ما يجعل من علاقتنا متميزة جدا». وبعدها نظرت الى والدتها التي كانت ترقب كل واردة وشاردة في قولها وقالت: لا اعتقد انني ملزمة بالمشاركة في القرارات السياسية داخل عائلتي، ففي الميدان السياسي لن يستطيع احد التأثير على وجهة نظري، انني على سبيل المثال لم اشترك في الحملة الانتخابية لعمي جورج. تطرقت بعدها لورين الى صعوبة التوفيق بين الدراسة ومهنة عارضة الازياء، وتقول في هذا الصدد انها لم تلتقط قبل ظهورها في ميلانو الا بعض الصور العامة، وهو ما يعني انها قادرة على ادارة الوقت ومواصلة الدراسة. لكنها تعترف بصعوبة مهنة الازياء لأن الآخرين وليس هي من يحدد الجدول الزمني لذلك. واذا ما وصل الامر الى درجة الاختيار بين الدراسة والازياء فستختار الدراسة في الوقت الراهن. وتضيف ايضا انها ترغب بدراسة دورة بالاقتصاد والادارة. وتؤكد لورين انها تعشق الايقاع اللاتيني وتفضل فرقة راديوهيد الانجليزية وتهوى انماطا مختلفة من السينما. مالك فاضل