أفادت دراسة للمؤسسة الوطنية للاحصاءات نشرت أمس في باريس ان الشعب الفرنسي سيتجه الى الشيخوخة في السنوات الخمسين المقبلة وسيتناقص عدده ابتداء من العام 2040 بعد ان يبلغ 64 مليون نسمة حدا اقصى. ويشكل العام 2010 منعطفا بالنسبة لعدد المسنين حيث ستصبح نسبة من هم فوق 60 عاما (1.23 في المئة) مماثلة لمن هم دون 20 عاما (8.23 في المئة) قبل ان يتخطونهم بأكثر من نقطتين في العام 2015 (3.25 في المئة في مقابل 3.23 في المئة). ولن تشكل شريحة الاشخاص الذين تقل اعمارهم عن 20 عاما والذين كانوا يشكلون اكثر من 30 في المئة من اجمالي السكان في 1950 و25 في المئة في العام 2000 سوى بالكاد اكثر من 20 في المئة في العام 2050 ( 8.12 مليون). وبالعكس. فان 4.22 مليون نسمة في فرنسا سيكونون قد تجاوزوا سن الستين في العام 2050 ليشكلوا 1.35 في المئة من السكان (في مقابل 6.20 في المئة في العام 2000). وسيتضاعف عدد الاشخاص الذين تتجاوز اعمارهم 75 عاما (6.11 مليوناً) ثلاث مرات. ومن يبلغ عمرهم اكثر من 85 عاما اربع مرات عما كانت عليه الحال في العام 2000 (4.2 مليون في مقابل 2.1 مليون). وسيواصل متوسط معدل الاعمار ارتفاعه ليمتد 6 سنوات اضافية بين 2000 و2035 منتقلا من 2.75 عاما الى 9.81 عاما للرجال. ومن 7.82 الى 89 عاما للنساء. أ.ف.ب