تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة تنطلق اليوم فعاليات الدورة الاولى لمهرجان الاغنية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تستضيفه وزارة الإعلام في المسرح الوطني وتستمر فعالياته حتى بعد غد الخميس. وقال عبد الرحمن النقبي رئيس اللجنة الاعلامية: إنه سوف يرافق الحفل الفني للمهرجان ندوة علمية فكرية تبدأ فعالياتها صباح غد بفندق شيراتون أبوظبي, على مدار يومين متتالين, تبحث كل ما يتعلق بالاغنية الخليجية والايقاع والغزو الثقافي الذي أصاب الاغنية العربية وتماشي الاغنية مع ذوق المستمع العربي من دون مجاراة كل ما يأتي من الغرب, ويشارك فيها نخبة من الباحثين والمختصين في مجال الفن الغنائي ببحوث متخصصة واوراق بحثية, وهم: د. رتيبة الحفني رئيسة المجمع العربي للموسيقى والمستشارة الفنية لرئيس هيئة الاوبرا في القاهرة, ود. بندر عبيد رئيس قسم الموسيقى العربية لمعهد الفنون الموسيقية بالكويت, وطارق عبد الحكيم مستشار الفنون الشعبية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب في جدة ومحمد جمال باحث ومشرف موسيقي في البحرين, ومسلم الكثيري باحث فنون تقليدية, وابراهيم جمعة رئيس قسم المنوعات في تلفزيون دبي, وكفاح فاخوري امين عام المجمع العربي للموسيقى في عمان. وقال النقبي ان المهرجان يهدف بشكل رئيسي الى تقييم الاغنية الجديدة ومنح الجوائز للمواهب الواعدة التي لم تشق طريقها بعد في المجال الفني وهي تشمل العناصر الرئيسية الثلاثة للاغنية (الكلمة, اللحن, الاداء), ويمنح بذلك المهرجان فرصة الظهور لهذه المواهب الشابة على الساحة الفنية. وعن شروط المشاركة اوضح رئيس اللجنة الاعلامية بانه تم وضع مجموعة من الشروط على الراغبين بالمشاركة, منها ان يكون كل من الملحن وكاتب الاغنية والمؤدي من المواهب الجديدة التي لم يسبق لها الظهور ولم تصدر اعمالا فنية من قبل. وقال النقبي ان هذا المهرجان جاء بعد قرار اصحاب السمو والمعالي الوزراء المسئولين عن الثقافة في دول مجلس التعاون في اجتماعهم السادس في الدوحة بإقامة مهرجان للاغنية كل سنتين في احدى منطقة دول مجلس التعاون الخليجي, حيث حظيت دولة الامارات باستضافة الدورة الاولى للمهرجان تتويجا لروح التعاون والتنسيق بين اقطار دول المجلس من اجل خلق ارضية ثقافية تهتم بالغنوة الخليجية الاصيلة وتساهم في رفع ذوق المستمع العربي بشكل عام والخليجي بشكل خاص, ونظرا للاهمية التي تحتلها الاغنية الخليجية كلمة ولحنا واداء ولكونها احد الروافد المهمة في ثقافة المنطقة وكذلك رغبة في تشجيع المواهب الابداعية الشابة في مجالات التأليف واللحن والاداء والارتقاء بهذا الفن الى المستوى الذي يعكس التطورات والتغيرات في مجتمع دول مجلس التعاون الخليجي. من جانب اخر قال جابر الجابري رئيس لجنة العلاقات العامة, ان اقامة هذا المهرجان والاهتمام به يعتبر مظهرا من مظاهر دعم القدرات للمواهب الشابة الواعدة, كما انه يحقق اهداف مجلس التعاون الداعية الى العمل المشترك في جميع المجالات. وقد رشحت كل دولة من دول مجلس التعاون مطربين موهوبين واغنيتين ولحنين للمشاركة في المهرجان والمنافسة فيه حيث سيتم الاختيار والمفاضلة على الاغاني بكامل عناصرها من حيث اللحن والكلمة والاداء من قبل لجنة فنية خاصة للتحكيم شكلت لاختيار المواهب الثلاث الفائزة بالمراكز الاولى والتي رصدت لها جوائز نقدية وتقديرية. المطربون وقد وصل عدد المشاركين من كل الدول المشاركة بالمهرجان الى (12) مطربا وهم: احمد سيف العلي (الامارات), حمد الحربي (الامارات), فوزي الشاعر (البحرين), عبد العزيز الحمد (البحرين) عبد الله عيد (قطر) سعد حمد (قطر) حسين بن محمد شيبلي (السعودية) علي عيسى هاشم (السعودية) ماحد المرزوقي (عمان) عبد الله الشروقاي (عمان) ضرار حمد السليم (الكويت) جاسم عبد الامام (الكويت). اما الملحنون فهم: خالد الساعد (الامارات) طارش خميس (الامارات) محمد علي باقري (البحرين) طارق يوسف الجار (البحرين) سعود سالم (السعودية) محمد شفيق (السعودية) سامي الجمعان (السعودية), فوزي اللنقاوي (الكويت) جراح الحداري (الكويت). المؤلفون اما المؤلفون فهم: ربيع المنصوري (الامارات) عوض النعيمي (الامارات) ابراهيم بوهندي (البحرين) هشام الشرومي (البحرين) علي رشيد (قطر) راشد الهاجري (قطر) ناصر بن محمد البدري (سلطنة عمان) محفوظ بن محمد الفارسي (سلطنة عمان) وفاخر خاطر (الكويت) وعبد الله بودلة (الكويت). وقد تم تشكيل لجان محلية لمتابعة الاعمال التحضيرية ضمن اللجنة الاعلامية واللجنة الادارية والمالية ويرأسها عبد الله احمد, واللجنة الفنية برئاسة عيد الفرج, ولجنة العلاقات العامة برئاسة جابر الجابري. كما تم تشكيل لجنة نصوص الاغاني, والمكونة من علي عبد الله خليفة شاعر واديب خليجي (البحرين) وناصر السبيعي (شاعر ورئيس تحرير مجلة المختلف) والشاعر سالم سيف الخالدي والدكتور غسان الحسن رئيس قسم التأليف والنشر بوزارة الاعلام والثقافة. تكريم ويصاحب فعاليات المهرجان تكريم نخبة من الفنانين والشعراء من الذين ساهموا في خدمة التراث والفن الخليجي واثروا باعمالهم الساحة الادبية والفنية وهم: المرحوم الشاعر سالم الجمري (الامارات) وموزة سعيد (الامارات) ومحمد علي عبد الله (البحرين) غازي علي (السعودية) ومسلم علي (سلطنة عمان) واحمد الفردان (البحرين) وحكم عايل (سلطنة عمان) محمد رشيد (قطر) وخليفة جمعان (قطر) وابراهيم الصولة (الكويت) وعيسى خورشيد (الكويت). كما يحضر المهرجان العديد من ضيوف الشرف من الفنانين والادباء ومنهم الفنان ابو بكر سالم والفنانة فاطمة, وعلى هامش البروفات التي يجريها المشاركين في المهرجان من المواهب الواعدة كانت لـ (البيان) هذه اللقاءات: * فوزي الشاعر (البحرين/ فئتا الأداء والعزف) قال: ان فكرة اقامة مهرجان للاغنية في منطقة الخليج فكرة جميلة ومبشرة بالخير, وذلك للمكانة والاهمية التي تحتلها الاغنية كلمة ولحنا واداء ولكونها احد الروافد المهمة في ثقافة المنطقة وتعمل على تشجيع واحتضان المواهب الابداعية الشابة. وأضاف: أتمنى ان نستفيد من هذا المهرجان كونه الاول على مستوى الخليج, ولدوره في اكتشاف المواهب وتوجيهها بالشكل الصحيح. وعن طبيعة مشاركته في المهرجان, قال: سبق ان شاركت في مهرجان للاغنية العربية بتونس عام 1992, وسوف أشارك في المهرجان الحالي بأغنية رومانسية بعنوان (حالم) وهي من كلمات ابراهيم بوهندي والحان محمد باقري. * حمد الحربي (الامارات/ فئة الأداء) أشاد بفكرة المهرجان كونه الاول من نوعه على مستوى منطقة الخليج الذي يشجع المواهب الابداعية الشابة في مجالات التأليف واللحن والاداء وللارتقاء بهذا الفن الى المستوى الذي يعكس التطورات التي حدثت في مجتمع دول الخليج العربية. اما طارش خميس (الامارات عن فئة التلحين) فقد عبر عن سعادته باقامة مهرجان كل سنتين في احدى دول مجلس التعاون الخليجي, لما له من اهمية في خلق روح للتعاون والتنسيق بين اقطار دول مجلس التعاون وكذلك المساهمة في رفع مستوى الاغنية الخليجية بشكل عام وتشجيع المواهب الشابة بشكل خاص. وعن مشاركته قال انه يشارك بالمهرجان بتلحين اغنية بعنوان (مقبولة منك). ناصر البدري (سلطنة عمان/ فئة الكلمة) قال: ان المهرجانات بشكل عام تمثل تظاهرة فنية رائعة كونها تستطيع ان تجمع عدداً كبيراً من الفنانين الشباب واقامة مهرجان خاص بالمواهب الواعدة يعتبر حدثا مهما بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي, ولكونه يتيح الفرصة للتعرف على مدى تطور الاغنية في كل بلد خليجي على حدة من خلال مشاركة اعداد كبيرة من المواهب الشابة كما انه يتيح الفرصة للمواهب لاظهار توجيهاتهم الفنية من خلال الارث الفني لكل بلد خليجي. أما حسين بن محمد الشبيلي من (السعودية/ فئة الأداء) فقال: هذه هي المرة الاولى التي اشارك فيها في مهرجان للمواهب. وأضاف: ان المشاركة بهذا المهرجان تعتبر بحد ذاتها فرصة ذهبية بغض النظر عن جوائز المهرجان ومن يفوز بها, اذ يمثل فرصة لالتقاء المواهب الواعدة والكشف عنها. وقال عبد العزيز الحمد (البحرين/ فئة الأداء): الفكرة بحد ذاتها رائعة وتعمل على ابراز المواهب الجديدة والتي تحتاج لمثل هذه المهرجانات لاسيما وانها سوف تستمر وتنظم كل سنتين في احدى دول مجلس التعاون. وعن مشاركته قال إنه يشارك بالمهرجان بأغنية كلاسيكية من ألحان طارق الجار وكلمات هشام الشروقي بعنوان (تحبينا).