اعترفت شركة فورد الأمريكية لصناعة السيارات بأنها قد تضطر إلى دفع تعويضات مقابل دعاوى قانونية تتعلق بمواصفات السلامة رفعت وترفع ضدها قد تصل إلى أكثر من عشرة مليارات دولار. إلا أن فورد, وهي ثاني أكبر شركة سيارات في العالم بعد مجموعة جنرال موتورز الأمريكية العملاقة, قالت إنها تتوقع أن تحقق أداء أفضل خلال العام الحالي على الرغم من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي. ولم تحدد الشركة طبيعة تلك التعويضات التي ستدفعها بعد أن رفعت قضايا ضدها تركزت على فضيحة الإطارات التي ركبت على نوع من السيارات التي تنتجها, والذي ظهر العام الماضي وأثارت كثيرا من القلق بين الأمريكيين دفاعاً عن السمعة. لكن الرئيس التنفيذي للشركة جاك ناصر دافع بقوة عن سجل الشركة للسلامة والأمان, وخصوصا فيما يتعلق بالسيارة موضوع الجدل, والتي تعرف باسم اكسبلورر, والتي قال إنها أكثر أنواع السيارات الرياضية متعددة الأغراض مبيعا في العالم.