تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة يستضيف المسرح الوطني بالوزارة الدورة الاولى لمهرجان الاغنية الخليجية في الفترة من 27 الى 29 مارس الجاري. كما سيرافق الحفل الفني للمهرجان اقامة ندوة علمية بفندق شيراتون ابوظبي تبدأ صباح يوم 28 مارس ويشارك فيها نخبة من المختصين والباحثين في مجال الفن الغنائي ببحوث تخصصية واوراق عمل تسلط الضوء على واقع الاغنية العربية والخليجية وما اعتراها من آفات واساءات الى اصالتها وقيمتها الفنية. ويأتي هذا المهرجان بعد اقرار اصحاب السمو الشيوخ والمعالي الوزراء المسئولين عن الثقافة في دول المجلس في اجتماعهم السادس في الدوحة باقامة مهرجان للاغنية كل سنتين في احدى منطقة دول مجلس التعاون الخليجي حيث حظيت دولة الامارات باستضافة الدورة الاولى للمهرجان تتويجا لروح التعاون والتنسيق بين اقطار دول المجلس من اجل خلق ارضية ثقافية تهتم بالاغنية الخليجية الاصيلة وتساهم في رفع ذوق المستمع العربي بشكل عام والخليجي بشكل خاص ونظرا للاهمية التي تحتلها الاغنية الخليجية كلمة ولحنا واداء ولكونها احد الروافد المهمة في ثقافة المنطقة ورغبة في تشجيع المواهب الابداعية الشابة في مجالات التأليف واللحن والاداء والارتقاء بهذا الفن الى المستوى الذي يعكس التطورات والتغيرات في مجتمع دول مجلس التعاون الخليجي. ويعتبر الاهتمام باقامة مثل هذا المهرجان الغنائي مظهرا من مظاهر دعم القدرات والمواهب الشابة الواعدة كما انه يحقق اهداف مجلس التعاون الداعية الى العمل المشترك في جميع المجالات. وقد رشحت كل دولة من دول مجلس التعاون مطربين موهوبين واغنيتين ولحنين للمشاركة في المهرجان والمنافسة فيه حيث سيتم الاختيار والمفاضلة على الاغاني بكامل عنصرها من حيث اللحن والكلمة والاداء من قبل لجنة فنية خاصة للتحكيم شكلت لاختيار المواهب الثلاث الفائزة بالمراكز الاولى والتي رصدت لها جوائز نقدية وتقديرية. ويصاحب المهرجان عدد من الفعاليات منها تكريم عدد من الادباء والفنانين تم ترشيحهم من دول المجلس والذين كان لهم دور بارز في اثراء الساحة الفنية في المنطقة ومشاركة عدد من المطربين الخليجيين من الاسماء اللامعة والشهيرة على الساحة الخليجية في احياء عدد من حفلات المهرجان اضافة الى دعوات وجهت الى عدد من الشخصيات والفنانين العرب للحضور كضيف شرف في المهرجان. وام