شعر: ريف دبي لا عيد.. لا بسمه ولا بين النور ما دام نور العين م الدار غايب ولا فرحةٍ بانت على وجه مسرور إلاّ دموعٍ غذيت بالنحايب واقصى الحشا يقلاه م الهم ساعور كنّه وسط كورٍ تلسّه هبايب يا سيّدي ما لي على البعد زاغور يا غير في حكم الليالي سبايب سود الليالي كل يومٍ لها دور مرٍ عداف ومر بالشرب طايب تجبرك لو ما كنت بالحكم مجبور وتحد بك في موعراتٍ صعايب اشفق على شوفك ولرضاك ماسور تخطي واقول بحق الاحباب صايب ولي من هرج لي عاذلٍ قلت معذور معذور لانّه من عنا الود خايب لو كان مثلي ما عذل قلب مسحور في ود من ودّه رست به طنايب وأحن حَنةْ لى على عد مهجور وقت الهجير وواهيات الصهايب والاّ شرى المكسور وربوعه دْبور ويشوف عدوانٍ تدوّر طلايب غاب البصر لى غبت وامسيت مضرور وإن عدت عيدي أمطرت به سحايب وادّي على شوفك تباشير ونذور واسوق لك عمري بليّا حسايب ودّك على بثّاث الاحساس ممهور مطبوع مرسومٍ بخافي اللبايب الحب بي يا صاحبي لاعبٍ دور ويديرني في مهلكات النوايب وصلاة ربّي عد ما بازغ النور واعداد ما عَودْ على الدار غايب