تنتقل غالبية الدول الاوروبية الى التوقيت الصيفي ابتداء من الليلة ولمدة سبعة اشهر. وعند الساعة 1.00 تج بالتوقيت الشتوي, تنتقل فرنسا والعديد من الدول الاوروبية الى التوقيت الصيفي (2.00 تج) بزيادة ساعة. وتغير البرتغال وبريطانيا وايرلندا توقيتها ايضا الا انها تظل متأخرة ساعة عن باقي دول القارة الاوروبية صيفا وشتاء, في حين تكون فنلندا واليونان متقدمة ساعة عن سائر دول القارة. والهدف من التوقيت الصيفي الذي بدأ العمل به في اعقاب الازمة النفطية الاولى (1973) هو الحد من استهلاك الطاقة. الا ان التقدم التكنولوجي افقد هذه الذريعة قوتها. وفي المقابل, جاء ارتفاع اسعار النفط الى الضعف خلال خريف 2000 مقارنة بمطلع العام 1999 قبل ان يتراجع بنسبة 24% لاحقا, ليدعم مؤيدي التوقيت المزدوج الشتوي والصيفي. ومن بين الحجج التي يثيرها معارضو التوقيت المزدوج ومن بينهم الجمعية الفرنسية ضد التوقيت الصيفي, اضطراب الدورة البيولوجية لدى الاطفال والمسنين ومساوئ هذا التوقيت بالنسبة الى الزراعة والمهن التي تمارس في الهواء الطلق (البناء). كما اشاروا الى تزايد تلوث الجو خلال الصيف, والى تزامن ازدحام السير مع ذروة سطوع الشمس. أ.ف.ب