قال باحثون في واشنطن ان الشعور بالسعادة والتفاؤل يبدو وكأنه الدواء الناجع للحد من خطر الاصابة بالسكتة الدماغية. اثبتت عدة دراسات سابقة تتعلق بتأثير العوامل النفسية على حدوث السكتة الدماغية وجود علاقة بين الاكتئاب وزيادة خطر الاصابة بها. لكن باحثين في الفرع الطبي لجامعة تكساس الامريكية استقصوا تأثير المشاعر الايجابية على احتمالات الاصابة بالجلطة ومن ثم السكتة الدماغية التي تعد ثالث اكبر سبب للوفاة في معظم الدول المتقدمة ومن بينها الولايات المتحدة. وتتبعت دراستهم التي نشرت في مجلة (الطب النفسي العضوي) حالات 2478 شخصا تبلغ اعمارهم 65 عاما واكثر لمدة ست سنوات. ووجد الباحثون ان الاشخاص موضع الدراسة الذين تفوقوا فيما يتعلق بالصحة النفسية ومظاهرها من السعادة والتفاؤل انخفض لديهم وبشكل له دلالاته خطر الاصابة بالجلطة والسكتة الدماغية بينما زاد هذا الخطر لدى غيرهم ممن وقعوا فريسة للاكتئاب. وتؤدي السكتة الدماغية الى تعطل وظائف المخ من جراء الهبوط الحاد في الدورة الدموية الى مراكز المخ. وقال جلين اوستير الذي قاد الدراسة في بيان امس الأول الخميس (ان المشاعر الايجابية ترتبط بعدد من الخصائص المعروف عنها انها تحسن الحالة الصحية او تقي من الامراض المزمنة). واضاف (ان الاشخاص ذوي المشاعر الايجابية قد يكونون اكثر حرصا من غيرهم على ممارسة التمارين البدنية واتباع اسلوب حياة صحي والالتزام باي علاج طبي يحدد لهم). ووجدت الدراسة ان الانخفاض في التعرض للجلطة المرتبط بالصحة النفسية كان اكثر وضوحا في الرجال عنه في النساء وفي البيض عن السود. رويترز