انعكست الأزمة الاقتصادية ونقص السيولة لدى المصريين على احتفالهم بعيد الأم فجاءت هداياهم فى معظمها رمزية واكتفى بعضهم بالانضمام الى التجمع العائلى فى هذا اليوم والتعبير عن الحب والامتنان لست الحبايب شفويا. واشتكى عدد من أصحاب محلات الهدايا التى باتت تنتشر بالقاهرة بشكل لافت من ضعف الاقبال وانضم اليهم أصحاب المحلات الأخرى المتخصصة فى الملابس والأحذية والعطور الذين كانوا يأملون بأن يكون هذا العيد فرصة لتحريك الركود وتصريف البضاعة. وقال أحد أصحاب هذه المحلات لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن معظم المحلات أصبحت تعتمد فى تحقيق أرباح معقولة على الأعياد وخاصة عيد الأم حيث يحرص معظم المصريين على احياء هذا التقليد بشراء الهدايا كل حسب مقدرته المالية. وأضاف أن معظم المحلات استعدت لهذا الاحتفال وبعضها انفق مبالغ كبيرة على الدعاية لبضائعه عبر الصحف اليومية والتلفزيون ولكن العائد كان ضعيفا للغاية. وقال أحد أصحاب محلات الهدايا ان محله استعد باستيراد اخر صرعات الهدايا من أول الاشكال المتنوعة من الشمع الملون و أكسسورات وحلى السيدات وآخر الصيحات فى تغليف الهدايا مثل وضعها داخل نوع معين من البالون الذى ينفجر بشكل مثير مفصحا عن نوع الهدية ومع ذلك كانت أغلب مبيعات المحل من باقات الورود الرخيصة. ولا أحد يغفل الجانب المبهج من الاحتفال الخاص بتكريم الأمهات المثاليات التى تنشر صورهن الصحف وتتحدث عن انجازاتهن العظيمة فى أداء رسالتهن ولكن دائما الاحتفال ينطوى على جانب مؤثر اذ تسمح وزارة الداخلية بمناسبة هذا الاحتفال بزيارة استثنائية للأمهات السجينات كما أن بعض المصريين اكتسب عادة أن يذهب الى المدافن لزيارة ست الحبايب فى مرقدها متذكرا اياها فى هذا اليوم. وكانت أصوات قد ارتفعت قبل عدة سنوات لتحويل هذا الاحتفال السنوى بالأم الذى يصادف 21 مارس من كل عام والذى اقترحه منذ سنوات الصحفى الراحل علي أمين مؤسس دار أخبار اليوم الصحفية مع توأمه مصطفى أمين الى عيد للأسرة ولكن لم ترق الفكرة للكثيرين الذين رأوا استحقاق الأم فى الانفراد بهذا الاحتفال. ــ كونا