كيت هدسون مصممة على ان تثبت لكل من انتقدها بأنه مخطىء, فقد تزوجت من عازف الروك سيىء السمعة كريس روبنسون وتجاهلت الشكوك التي تظلل حول ماضيه وهي ماضية في مشوارها السينمائي رغم اتهامها بتلقي مساعدة من والدتها النجمة الشهيرة جولدي هون. وكيت ابنة الواحد والعشرين عاما والتي فازت بجائزة الكرة الارضية الذهبية الى جانب ترشيحها للاوسكار كأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم (بالكاد مشهورة) والتي لاتزال تعيش شهر عسل بعد زواجها من كريس تقول انها تعيش حياتها بطريقتها وانها لو جلست تستمع لجميع الانتقادات التي توجه لها لما استطاعت ان تبدأ مضيفة أنها تأمل من كل من اتهمها بالاعتماد على والدتها في الحصول على فرص عمل ان يرى اداءها على الشاشة كي يحكم بنفسه ويغير رأيه. وهو ما يتوقع ان يحدث في دور البطولة الاول لها في الفيلم الرومانسي (بشأن ادام) الذي ستبدأ عروضه في ابريل المقبل حيث تلعب كيت دور واحدة من ثلاث شقيقات الى جانب الاسترالية فرانسيس اوكونور والايرلندية تشاركوت برادي مغرمات برجل واحد يلعب دوره الممثل ستيوارت تاونستد. وعلى الرغم من فوزها بأدوار بطولة في هذه السن اليافعة تسارع كيت للتأكيد بأن المساعدة الوحيدة التي تلقتها من والدتها جولدي هون 55 عاما وشريك حياتها كيرت راسيل 49 عاماً هو انها تمكنت من مراقبة طريقة سلوكهما اثناء عيشهما في هوليوود التي تشبهها بحوض سمك زجاجي. وتقول كيت ان والدتها قدمت ولاتزال تقدم لها الدعم المعنوي مشيرة الى ان اسوأ ما وجدته في الشهرة حينما كانت طفلة هو جلوسها مع والدتها في مطعم ومقاطعة الناس لهما طلبا لتوقيع جولدي هون, وتقول ان بعض الناس كانوا غاية في الفظاظة والفضول لكن مراقبة والدتها وهي تتعامل معهم أعطتها دروسا للحياة, فقد كانت والدتها على حد قولها تتعامل معهم بأدب جم ودفء شديد وتشرح لها كيف ان اهتمام الناس ودعمهم لها هو الذي يسمح لهما بالجلوس في مطاعم راقية والعيش في رفاه وهكذا نشأت كيت على أهمية احترام المعجبين والنظر في عيونهم ومنحهم بعضا من الاهتمام. وكانت جولدي هون قد انفصلت عن والد كيت الممثل الكوميدي وعازف الروك بيل هدسون في العام 1980 ثم وقعت في حب الممثل كيرت راسيل عندما عملا معا في فيلم (سوينج شيفت) في العام 1983. وقد ظلا معا منذ ذلك الحين في علاقة تعد من ضمن الارتباطات الأطول عمرا في هوليوود. ويعيش الاثنان حياة عائلية معقدة بعض الشيء فلدى كيرت ابن في الثامنة عشرة من عمره يدعى بوسطن هو ثمرة زواجه الفاشل من الممثلة سيزن هابلي ولا يزال يعيش معه ولديه من جولدي ابن يدعى وايات في الثالثة عشرة من العمر. وتعتبر كيت كيرت راسيل بمثابة والدها فقد دخل حياتها وهي في الرابعة من عمرها ورعاها ورباها وتحتفظ كيت بعلاقة جيدة مع والدها الحقيقي لكن ذلك لم يحدث إلا بعدما كبرت ونضجت وتغلبت على أمر هجره لها وهي طفلة. وعلى الرغم من شائعات رفض كيرت ووالدتها فكرة زواجها من كريس روبنسون تؤكد كيت انهما يحترمانه ويحبانه ويتحدثان إليه في الهاتف أكثر مما يتحدثان إليها. وتعيش كيت في نيويورك لكنها تفكر في الانتقال إلى لوس انجلوس لتكون على مقربة من والدها. والأيام التي كان يتعاطى فيها كريس روبنسون المخدرات ويروج لها في أغانيه أصبحت شيئا من الماضي, وتقول كيت ان كريس لم يحاول أبدا أن يخفي ماضيه أو أن يكذب بشأنه وان نزاهته وصراحته هما ما حَببا والدتها فيه. وكيت لا تأبه لفارق السن بينهما سيما وانه يكبرها باثنى عشر عاما مبررة ذلك بأن الرجال ينضجون بسرعة أبطأ عن النساء, وانه تمكن من التغلب على مشاكله ثم التقاها وارتبط بها في وقت مثالي بالنسبة لها. ومستقبل كيت ينطلق بسرعة كبيرة فقد انتهت مؤخرا من تصوير دور البطولة في النسخة المجددة من الفيلم الهوليوودي (أربع ريشات) الذي تجري أحداثه أثناء الحروب الاستعمارية في السودان في نهاية القرن التاسع عشر. والمخرج الهندي شيخار كابور هو الذي كان وراء اختيارها لفيلم (اليزابيث) الذي فاز بترشيح لجائزة الأوسكار بعد اجرائه اختبارات لمئات الممثلات في أوروبا وأمريكا. وتعلق كيت بأنها تعيش حاليا أكثر فترات مشوارها الفني سخونة وإثارة لكنها بفضل والدتها تستطيع أن تبقي قدميها ثابتتين على الأرض.