أصبح حرق جثث الموتى ظاهرة (شعبية جداً) في كندا, حيث يتوقع ان يختار نصف الكنديين تقريباً, في السنوات القليلة المقبلة, هذه الطريقة بدلاً من الدفن باعتبارها أقل كلفة. وتظهر آخر الأرقام ان 42.2 في المئة من الكنديين الذين توفوا عام 1998 كانوا قد أوصوا بحرق جثثهم, بينما بلغت هذه النسبة 33.2 في المئة عام 1992. فيما يتوقع ان يصل عدد الموصين بحرق جثثهم بعد الموت نحو 50 في المئة عام 2010. ويعد الدين عاملاً اساسياً في الاختيار بين الحرق والدفن, فالمسلمون واليهود يفضلون الدفن بشكل دائم تقريباً, كما ان موقف الكنيسة الكاثوليكية الرومانية المعلن قبل أربعة عقود بمنع حرق جثث الموتى كان له بعض التأثير, اذ ما زال اتباعها يختارون الدفن ايضاً. وباتت طريقة الدفن هذه تترك تأثيرها على (صناعة الموت) اذ يجري التفكير بتغيير تصاميم القبور التقليدية لتكون صالحة كحدائق.