تجرى صباح الجمعة المقبل (23 مارس) انتخابات التجديد النصفي لمجلس ادارة اتحاد الكتاب المصريين.. وينتظر أن يذهب الى صناديق الاقتراع 1377 عضوا هم أعضاء الاتحاد لاختيار 15 عضوا جديدا لمجلس الادارة من أصل 59 مرشحا. وحسب قانون الاتحاد فإن عدد أعضاء مجلس الادارة 30 عضوا يتم تجديد نصفهم كل عامين فيما يتم انتخاب رئيس الاتحاد من المجلس وليس من الجمعية العمومية كل عامين. ونظرا لأن الرئيس يتم انتخابه من المجلس فإن الدعاية الانتخابية للاعضاء المرشحين لا تنفصل عن الانحياز لهذا الاسم أو ذاك من الأعضاء الذين يطرحون أنفسهم لرئاسة الاتحاد. ونظرا لأن الشاعر فاروق شوشة رئيس اتحاد الكتاب الحالى قد أعلن أكثر من مرة في الأيام الأخيرة انه لن يرشح نفسه لرئاسة الاتحاد مرة أخرى فإن الاسماء المطروحة بقوة الآن لرئاسة الاتحاد تنحصر في ثلاثة اسماء وهم: فاروق خورشيد الأديب وباحث الفلكلور والروائي محمد جبريل والاذاعى حمدى الكنيسى, وعلى أساس هذا الطرح الذى يؤكده كل من تحدثنا معهم من المرشحين فإن غالبية الـ 59 مرشحا ينقسمون الآن الى ثلاث جبهات تفضل كل جبهة اسما من الاسماء الثلاثة السابقة سوف تعطيه أصواتها في مجلس الادارة ليكون رئيسا للاتحاد. وبينما يرى البعض أن فاروق شوشة سوف يعود مرة أخرى لرئاسة الاتحاد نظرا لتفتت الأصوات المحتملة بين الجبهات الثلاث السابقة خصوصا عندما يطالب المحايدون في مجلس الادارة برئاسته. أما أبرز المرشحين لعضوية مجلس الادارة هذه الدورة فهم الادباء والنقاد, د.سيد البحراوى وسمير عبدالباقى وصبرى موسى وفاروق خورشيد وفوزية مهران ود.طه وادى وفؤاد حجازى وعبدالمنعم عواد يوسف ودرويش الاسيوطى وقاسم مسعد عليوة ورفقى بدوى وفتحى سلامة وفؤاد قنديل وعبدالعال الحمامصى وعلاء عبدالهادى ود.حامد أبو أحمد وأمين بكير وعلية الجعار وكريمة زكى مبارك وعبدالفتاح رزق وكمال مغيت ومحمد قطب ومرعى مدكور وابتهال سالم وايمان بكرى وغيرهم. ومن المحتمل ان يتحول اجتماع الجمعية العمومية الذى يسبق عملية الاقتراع مباشرة الى معركة ساخنة ينتقد فيها الأعضاء مجلس الادارة السابق لقصوره عن اقامة نشاط يليق بالاتحاد وتقصيره في تطبيق قرارات (يوم فلسطين) الذى اقامته الجمعية العمومية تأييدا لانتفاضة الأقصى, وتقصيره في اتخاذ موقف حاسم ازاء الأعضاء المطبعين مع اسرائيل, ومن الملاحظ في هذه الدورة اقلاع كبار الكتاب من أعضاء الاتحاد عن ترشيح أنفسهم لمجلس الادارة.