اختلطت دموع شاب مصرى امس بضحكاته الهستيرية عندما ذهب الى مطار القاهرة لتسلم متعلقات والدته التي كان قد تم الابلاغ عن وفاتها أثناء تأديتها فريضة الحج ليجدها داخل احدى الصالات حية تطلب الاتصال بذويها. وقد فوجىء الجميع بصالة الحجاج بمشهد اللقاء المفاجىء بين الشاب ووالدته المتوفاة التي عانقها وهو فى حالة هستيرية من الفرح وسط امتزاج ضحكات ودموع الحاضرين. وكانت الحاجة زهيرة محمد طنطاوى (65 عاماً) قد اصيبت بالمرض ونقلت الى المستشفى اثناء تأديتها مناسك الحج فيما اعتقد بعض اقاربها المرافقين انها توفيت وأبلغوا اسرتها بوفاتها وقاموا بشحن حقائبها الى القاهرة. وفي الوقت الذى سأل فيه الابن عن متعلقات المتوفاة كانت والدته قد وصلت الى القاهرة على رحلة تالية وطلبت من موظفي العلاقات العامة مساعدتها فى انهاء الاجراءات والاتصال بذويها. ــ كونا