تقاربت ردود فعل المسرحيين تجاه جائزة التأليف المسرحي التي أعلنها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة في افتتاح مهرجان الشارقة للمسرح, وكان الاجماع قائماً على تقدير هذه المبادرة, ويواكبه شعور بالفرحة والاحتفاء الشديدين وقال محمد الجناحي: هذا حافز كبير سوف يساعد على زيادة عدد الكتاب المسرحيين لدينا فهم لا يعدون على الاصابع, كما اتوقع ان يدخل مجال الكتابة المسرحية مبدعون شباب.. لكن ما اتمناه ان تكون هناك جوائز لكل المجالات المسرحية, لان ذلك سيساعد على تحفيز فناني المسرح فيعزز انتاجهم بدلا من عمل واحد كل عام أو عامين.. واعتقد أنها لفتة كريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة لانه مهتم بكل الفنون ويفعل المستحيل لرفع مستواها. اما عبدالله صالح فيقول: لا شك ان هذه الجائزة مكرمة من صاحب السمو حاكم الشارقة وهذا شيء نعتاده منه فهو من حين لآخر يثرينا بمكرماته التي تساعد على إثراء المسرح الاماراتي وعلى ظهور كتاب جدد, كما تساعد الكتاب القدامى ان ينتجوا بغزارة وينشطوا ورغم كوني ممثلاً أكثر من مؤلف حفزتني الجائزة على ان اكتب.. ان الجائزة التي اعلنها صاحب السمو حاكم الشارقة ادخلت الفرح الكبير الى قلوبنا في يوم افتتاح المهرجان. اما صالح كرامة فاعتبر ان الجائزة فكرة رائعة خاصة وانه مؤلف مسرحي وقال انها خطوة جبارة في سبيل تحديث المسرح المحلي فبرغم ان لدي نصين مسرحيين سوف يتم نشرهما خلال ايام الا اني اعتزم كتابة نص جديد أشارك من خلاله في المسابقة.. وهذا ليس غريباً على صاحب السمو حاكم الشارقة الذي فاجأنا بعمله الرائع المتعمق في التاريخ, وبالتالي فإنه يشجع الكتاب والشباب في الدخول الى هذا المجال ليس فقط من اجل الجائزة ولكن اسوة بصاحب السمو حاكم الشارقة الذي يقدم مثالاً للمبدع والفنان الحقيقي. ان فكرة جائزة للنصوص ستشجع الكثير من الكوادر واعتقد ان النساء سيدخلن مجال التأليف المسرحي ايضا, لان الجائزة ستحمس الناس على الكتابة المسرحية التي يشعر اصحابها بالإحباط عندما لا تخرج اعمالهم للنور, لكن الجائزة ستمثل إضاءة على الاعمال المسرحية. ويقول حسن رجب: هذه الجائزة تعتبر تشجيعا للمسرح وهي خطوة واضافة كبيرة للمؤلفين لتوفير نصوص وأي جائزة في الأدب مكسب لكل الادباء.. كما ان اثرها لن يعود على الامارات فقط بل على كل الوطن العربي لان ازمة النصوص في كل مكان وبذلك ستعمل على خلق تنافس ايضا.. واتمنى أن تكون هناك جوائز لكل مفردة من مفردات العمل الفني والعمل المسرحي بصفة خاصة, مما يساعد على استمرارية الفن والأدب وتنشيط الحركة الفنية. وختاماً يقول صالح البحار: هي دافع للكتاب ان يكون انتاجهم اكثر غزارة وتدفعهم ايضا للتجويد ودراسة الاعمال بشكل اعمق.. وعلى المدى البعيد سيزيد عدد الكتاب ويدخل المجال شباب ومبدعون جدد, ومع الزمن سيصبح لدينا كتاب كبار, وستنشط الحركة المسرحية ولن يكون هناك ازمة نص وهذه نظرة بعيدة سيظهر اثرها بعد سنوات, وهي كذلك تشجيع للكتاب المبتدئين وسوف تخلق منافسة بين القدامى وتزيد من فعالية الحركة المسرحية ونشاط المسرحيين. استطلاع: أمنية طلعت