شعر:محمد بن حمد بن مصلح الاحبابي يا ضعيف الظن ظنّك ضلّلك تحت نفسك في دروبٍ مشبكه ضعف ظنّك بالمعاني زلّلك الشعر له رمز منته تدركه خلني ويّاك جنب أبادلك شِعِرْ ما هو مثل شِعْرٍ تدلكه بالشعر باشاكلك وانازلك نادرات بيوت ما هي منهكه لين يصحي للمعاني عاملك وعقد عسرات القصيد تفكّكه الشيوخ اعزاز دون مْجَادلك كل نجمٍ جاريٍ في مفلكه فعلهم ثابت بدون مْجَاملك وقدرهم فوق النجوم السالكه الهدف واضح ولا يحتاج لك لا تدخّل روس عندك يا تنكه من أفعالك بالافعال أفاعلك ما قصدت أهل العلوم المحبكه العذر من لى بظلّه ظلّلك ما قصدنا حد نبغي نشركه قبل تحليلك أريد أحلّلك يا مريضٍ ما صحى من موعكه لا تحطْ معَدّلي بمعدّلك فرق شاسع دون شكٍ وشككه الحقيقه واضحه ما احايلك للفتن تسعى على كل اسككه ضاع ظنّك يوم فكرك دلّلك كيف تنقض غزل وانته تفركه ودّي أطوّل معك واماطلك لين ينور داج ليلك محلكه لين تعرف إن فكرك فشّلك ضعت عن درب الصحيح بمعنكه بيني وبينك حقوق أحد لك عند تاج الشعر ساسه وملكه عند فاهم بالعلوم أواصلك لي شراتك ما يضج ونتركه والله اللى مالك أكوان الفلك الله اللي لا إلهٍ يشركه ما قصدنا في الـمَلِك وابن الـمَلِك عزنا من عزهم نستدركه هُمْ حمانا هم ذرانا في الدّرَكْ ملتقى وَعْرْ الدّروب المعْنكه بهم رفع الروس في وقت الضنَك واتساع البال لى زاد ضْنكَه كاسبين أمجاد ما تنعد لك ما دخلهم شك وانت تشكّكه فوق عن فكرة حدود مخيّلك ضدهم جمعا شملهم تربكه وانت خبلٍ في هجومك ما اخبلك ما دريت إن الدروب مشيّكه زمّتك يا (حميد) خايف تقتلك طحت زرع ألغام نصبٍ مسلكه دون حقٍ ع القصيد تسلّلك سور شِعْري لي قفل ما تفلكه