استضاف بيت الشعر في ساحة الآداب بالشارقة مساء الاربعاء المنصرم امسية شعرية للشاعر الاردني امجد ناصر قدمها الشاعر علي العامري. وتناول العامري في تقديمه خصوصية تجربة ناصر الذاتية التي رمت بظلالها على نتاجه الابداعي, حيث قرأ نصاً شعرياً لناصر ثم عقب عليه بالقول: (أمجد ناصر, الذي عبر من اسمه العائلي الى اسمه الشخصي, حاملاً قنديله في ليل العالم, ومن الصحراء الى بيت الضباب, مرورا بغبار الذهب وهبوب الضوء على خشب البندقية). والقى ناصر مجموعة من اعماله الشعرية منها (تعويذة من دخول البيت و(الشمس رمتني بنابها الذهبي) وقصيدة بعنوان (اطراف النهار) وهي مهداة لروح الاديب السوري الراحل جميل حتمل وانهى امسيته بمقطع من عمل شعري يحمل اسم (توديع غرناطة). ينتمي ناصر الى مرحلة ثقافية خاصة, حيث التحق بالمقاومة الفلسطينية في بيروت وانخرط بالعمل الصحفي والنشاط الثقافي وجسد بإقامته في قبرص ومن ثم لندن العزلة والمنفى الداخلي المفروض على المثقف العربي. بواكير نتاجه الشعري صدر ضمن مجموعته (مديح لمقهى آخر, في عام 1979 وحملت نفسا حداثياً في عام 1981 صدر له (منذ جلعاد كان يصعد الجبل) وفي عام 1986 (رعاة العزلة) مجموعته الشعرية الرابعة (وصول الغرباء) صدرت في عام 1990 و(سرَّ من رآك) في عام 1994 وله مختارات شعرية بعنوان (أثر عابر). ويمثل نتاج ناصر قامة ابداعية بارزة في المشهد الشعري العربي.