بعد مرور سبع سنوات على عودة القطع الاثرية التي سرقتها إسرائيل من سيناء خلال فترة الاحتلال يرتب نواب في البرلمان المصري لفتح هذا الملف ودعا نواب أعضاء لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان إلى مناقشة هذا الملف في حوار مفتوح مع فاروق حسني وزير الثقافة وكبار الخبراء والمتخصصين في مجال الآثار. وأكد النواب ضرورة الكشف عن حقيقة محتويات 883 صندوقاً استعادتها مصر من إسرائيل بعد مباحثات ومفاوضات استمرت نحو 14 عاماً وأهميتها. ودعا النواب إلى ضرورة تقديم ايضاحات جديدة حول حقيقة ما يقال ان هناك قطعاً اثرية مهمة من العصر الفرعوني كانت قد نقبت عنها إسرائيل وعمدت إلى اخفائها عن اطار المفاوضات المصرية الإسرائيلية. وطالب نواب البرلمان باثبات الحقيقة كاملة في ضوء ما آثارته صحيفة (صوت الأمة) المستقلة في عددها الرابع عشر الصادر في السابع من مارس الجاري. وكانت الصحيفة قد أشارت إلى ان هناك اوراقاً رسمية صدرت عن المجلس الأعلى للآثار أكدت ان اكثر من 80% من الآثار العائدة عبارة عن أوان فخارية لا تمثل قيمة تاريخية لخلوها من النقوش والباقي عبارة عن لوحات من العصر اليوناني وعدد من شواهد القبور من العصر المسيحي. موضحة ان كافة الصناديق العائدة لا تحمل اثرا فرعونيا له أهمية تذكر. وذكرت ان هناك أهمية خاصة لسيناء في العصر الفرعوني اضافة إلى قدسيتها في القرآن والتوراة والانجيل. وأوضحت ان سلطات الآثار الإسرائيلية التي كانت تتبع وزارة الدفاع في ذلك الوقت قامت بالعمل في اكثر من 59 موقعاً اثريا في سيناء لمدة تصل إلى 15 عاماً. من ناحية أخرى طلب النواب توضيح حقيقة ما اثارته الصحيفة أيضاً من ان رأس الأميرة ميريت التي استعادتها مصر من لندن وهو ما جاء على لسان الدكتور جاب الله عمر جاب الله رئيس المجلس الأعلى للآثار مشكوك فيها بالتزوير.. وان هناك لجنة من الاثريين وهيئة الطب الشرعي تبحث ذلك.