قررت سلطات ولاية لوس انجلوس الامريكية عقاب الطلاب الذين يحملون اسلحة او يهددون باستخدامها بزيارة ادارة الطب الشرعي ومشاهدة عمليات تشريح الجثث. جاء القرار في اعقاب قيام مراهق باطلاق النار في مدرسة ثانوية الاسبوع الماضي اسفر عن مقتل اثنين واصابة 13 بجروح. وقال مايك انتونوفيتش رئيس بلدية لوس أنجلوس (لابد ان يرى الشباب بأعينهم نتائج أعمال العنف.. كثير جدا من الشبان عديمو الاحساس فيما يتصل بالعنف. يتعين عليهم ان يتأكدوا ان اطلاق الرصاص على شخص ما ليس فليما سينمائيا او احد العاب الفيديو). وقال انتونوفيتش ان هذا القانون هو الاول من نوعه في البلاد وانه صيغ على غرار قانون اخر اثبت فعاليته في عقاب من يقودون مركبات تحت تأثير الكحول. واضاف انتونوفيتش (ان كانوا (الشبان) كبارا بما يكفي لحمل بندقية في المدرسة فانهم كبار بما يكفي للتجول في قسم الطب الشرعي للمنطقة). ووافق مجلس المقاطعة بالاجماع على القانون يوم الثلاثاء اي بعد اسبوع تقريبا من قيام طالب في الخامسة عشرة من العمر باطلاق النار على زملائه في المدرسة الثانوية في سان دييجو مما ادى الى مقتل اثنين واصابة 13 بجراح. وقال انتونوفيتش ايضا ان القرار جاء ردا على ارتفاع معدل العنف في المدارس عبر البلاد ابتداء من الحادث الذي تسبب في مقتل 15 شخصا في مدرسة بولاية كولورادو عام 1999. رويترز