داهم عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي) منزل سمسارة تبني أدى استخدامها للانترنت في مساعدة زوجين بريطانيين على تبني طفلتين إلى نشوب معركة دولية على حضانة الاطفال. وأشارت التقارير إلى أن العملاء داهموا منزل تينا جونسون في إل كاجون بولاية كاليفورنيا, على بعد 15 كيلومترا شمال شرق سان دييجو. وذكرت التقارير أن العملاء صادروا أجهزة حاسب آلي وأوراقا واصطحبوا معهم ثلاثة أطفال كانوا في المنزل, إلا أن مسئولي إف.بي.آي ومسئولي أجهزة حماية الطفل لم يؤكدوا التقارير. وقد أثارت جونسون, التي كانت تدير موقعا للتبني عبر الانترنت أطلقت عليه (كيرينج هارت أدوبشنز), جدلا شديدا, حيث يزعم أنها وعدت أسرتين مختلفتين بمساعدتهما في تبني نفس الطفلتين التوأم. كان زوجان من كاليفورنيا قد تبنيا الطفلتين البالغتين من العمر تسعة أشهر في أكتوبر الماضي بعد أن دفعا لجونسون 6,000 دولار. إلا أن أمهما الطبيعية استردتهما في ديسمبر الماضي, وسلمتهما لزوجين بريطانيين ذكرا أنهما دفعا رسوم تبني قدرها 12,000 دولار. والطفلتان موضوعتان الان تحت وصاية السلطات البريطانية. وكان قاض من أركنساو قد حكم بأن التبني تم عبر احتيال, وطالب بإعادتهما إلى الولايات المتحدة. وقد تعقدت القضية بعدما اعترف الاب الذي تبنى الطفلتين أولا بأنه سبق له التحرش بجليستي أطفال. كما أن والدي الطفلتين الاصليين أقاما دعوى قضائية يطالبان بحضانة الطفلتين. ــ د.ب.أ