الاعلام رسالة اكثر من كونها مهنة وشهرة والاعلامي هو الموصل الجيد لهذه الرسالة وعليه تقع المسئولية الكبرى في ايصالها الى الجمهور دون تزييف او تشويه, لان المعرفة من حق كل انسان وعليه يجب على الاعلامي ان يكون على دراية كافية بكل وسائط المعرفة وبأهمية ما يجري من حوله. علي الرميثي احد الاعلاميين الشباب من ابناء هذا الوطن من الذين تحملوا عبء حمل الرسالة الاعلامية بكل تبعاتها ومتاعبها.. ويعمل الان رئيساً لقسم الاخبار المحلية في اذاعة وتلفزيون الامارات من دبي كان لنا معه هذا الحوار الذي تحدث خلاله عن مشواره الاعلامي وبداياته ودراسته فقال الرميثي: بداياتي كمذيع كانت بتلفزيون دبي سنة عام 1990 كمحرر للاخبار ورغم دراستي الجامعية كانت في المجال السياسي ونلت تدريباً في مؤسسات ادارية مثل (مؤسسة الطيران) الا انني بعد التخرج عملت محرراً للاخبار في الاذاعة وفي عام 92م اتيحت لي الفرصة لتغطية اخبار محلية للتلفزيون من خلال معرض اقيم في الخارج ونظرا لعدم وجود اشخاص يتولون المهمة اسندت لي وكانت نقطة التحول في حياتي الاعلامية فانطلقت بعدها وقد حرصت على تلقي عدد من الدورات التدريبية في بريطانيا (ةشط) وبعد ذلك توليت منصب رئيس قسم الاخبار المحلية وهو من أهم الاقسام. وتطرق الرميثي لتجربته مع برنامج ارابيسك فقال ان البرنامج عبارة عن مجلة تلفزيونية متخصصة في تغطية الاحداث وانا شخصياً لم اكن عنصراً اساسياً في البرنامج خلال حلقاته الاولى ولكن بعد ان زاد عدد افراد فريق العمل اكتشفنا ان تأثير الانتاج المحلي يطغى على الانتاج العالمي فمن الممكن ان نسمع شيئاً عن لندن عبر اذاعتها او تلفزيونها لكن من المستحيل ان نستمع لحديث يتطرق الى منطقة في الشارقة لذلك ركزنا على المحليات في البرنامج واتضح ان ذلك اصبح عنصراً من عناصر الجذب للكثيرين. وقد لقي البرنامج نجاحاً كبيراً وتميزاً بين برامج قناة دبي الفضائية كما ان الادارة ارتأت ان نكمل الجزء الثاني وبالفعل انجز الجزء الثاني وقد زادت فيه مساحة البرامج المحلية مما ادى لمزيد من الاهتمام به وهذا ما حفزنا لانجاز الجزء الثالث الذي تنوعت فيه نوعية التغطية ونأمل ان يكون الجزء الرابع اكثر شمولية وتنوعاً خاصة بعد اكتسابنا لخبرة افضل عبر التجربة. ولدينا توجه الان ان نقوم بتصوير بعض الاحداث للبرنامج من اماكن شتى تشمل بعض الدول الاسيوية والافريقية والعالمية وبالطبع العربية دون اغفال للمناطق المحلية التي لم يسبق لنا تغطيتها وتطرق علي الرميثي الى المشكلة التي تواجه الاعلام بالامارات حيث يفتقر الى العنصر المواطن الاعلامي كما ان الطلبة الجامعيين لا يستطيعون تطبيق ما تعلموه نظريا في مجال الحياة العملية لان الدراسة تختلف عن الواقع. وقال هناك نظرة خاطئة الى الاعلام فالبعض يراه غير ذي مردود ايجابي والبعض الاخر يفضل عملا يكون الدوام الرسمي فيه مثل بقية الدوائر الحكومية ينتهي في الثانية ظهرا بينما العمل الاعلامي يأخذ وقتاً اطول وينقطع فيه الشخص عمن حوله. ويرى علي الرميثي ان المذيع الناجح هو المثقف والمطلع والمتابع للاحداث باستمرار. واخيرا فان علي الرميثي له طموح كبير يتمثل في سعيه لتشكيل فريق عمل جديد جميعه من المواطنين الى جانب ايجاد قسم خاص بتدريب الشباب من المواطنين في الاذاعة والتلفزيون ويمتد طموحه الى استكمال برنامج ارابيسك عبر الاجزاء الاخرى ويتمنى الرميثي انتاج فيلم وثائقي من عدة حلقات خاصة بدولة الامارات وحلقات اخرى عن الدول الخليجية والعربية. فاطمة مبارك الفلاسي
الرميثي مدير الأخبار المحلية بتلفزيون دبي: الصدفة قادتني للعمل الاعلامي ولهذه الاسباب نجح برنامج ارابيسك
