بينما يتزايد عدد اماكن العمل التي تحظر التدخين فان مدخنين كثيرين يلجأون الى مداخل البنايات لاشعال سجائرهم والثرثرة.. ولكن سياسات بعض الشركات ولوائح المباني العامة وبعض القوانين المحلية قد تدفعهم الى عرض الطريق. تزايدت شكاوى الداخلين الى المباني والخارجين منها من الدخان الذي يشكل خطرا على المصابين بالربو أو انتفاخ الرئتين ومشاكل صحية أخرى. والشكوى لا تقتصر على هؤلاء بل تشمل أيضا عمال تسليم الرسائل أو الوجبات السريعة الذين يشقون طريقم وسط الجمع المدخن عند الابواب وأيضا البوابين الذين يكرهون جمع أعقاب السجائر. ولهذه الاسباب تشن شركات ومؤسسات وملاك مباني وحكومات محلية حملات مداهمة على المدخنين عند الابواب. وقال جون بانزوف المدير التنفيذي لمنظمة العمل ضد التدخين من أجل الصحة ومقرها واشنطن (أعتقد ان منع التدخين خارج المكاتب سيكون الخطوة التالية لحركة حماية حقوق غير المدخنين). وأضاف يقول انه بجانب أكثر من 60 لائحة محلية في نيويورك تحظر التدخين خارج المكاتب عند المداخل أو في الافنية فان عددا متزايدا من الشركات والمؤسسات الخاصة تمنع هذه الظاهرة. وقالت شيري ميراسولا المتحدثة باسم اتحاد المستشفيات والجمعيات الصحية في ميشيجان انه بين 15 و30 في المئة من الاعضاء منعوا التدخين تماما داخل أو خارج المباني. وأضافت ان التدخين في ميشيجان منتشر أكثر من المتوسط العام في الولايات المتحدة. وبدأت حكومات محلية في مدن مثل يوجين ثاني أكبر مدينة في أوريجون بعد بورتلاند منع التدخين في مناطق محددة ومنها مداخل العمارات. وأصدر مجلس مدينة كورفاليس القريبة قرارا بان يكون التدخين على مسافة أكثر من عشرة أمتار من المباني العامة. رويترز