اعلنت الحكومة القبرصية أمس انه من غير الوارد السماح باجراء تجارب للاستنساخ البشري في الجزيرة بعد التصريحات التي ادلى بها الطبيب الايطالي الاخصائي في طب النساء سيفيرينو انتينوري في هذا الصدد. وكانت صحيفة (ايل جيورنالي) الايطالية نقلت عن الطبيب الايطالي القول انه سيعمل على تحقيق مشروعه للاستنساخ البشري في قبرص او في الاتحاد السوفييتي السابق بعد اعلان اسرائيل انها تحظر استنساخ البشر. وقال الطبيب الذي ساعد قبل ثماني سنوات ايطالية في الثانية والستين على انجاب طفل بفضل تقنية الاستنساخ (هناك بلدان اخرى مثل قبرص او الاتحاد السوفييتي السابق حيث يمكن تحقيق ذلك). لكن الناطق باسم الحكومة القبرصية ميخاليس بابابيترو اعلن لوكالة فرانس برس ان بلاده (لن تسمح بمثل هذه الامور) مضيفا ان (الحكومة القبرصية وقعت معاهدة دولية ضد الاستنساخ). وكانت قبرص وقعت بروتوكول مجلس اوروبا المعارض للاستنساخ البشري لكن ليس هناك في البلاد حتى الان اي قانون يتعلق بالاخلاقيات الطبية. وتابع بابابيترو ان الطبيب انتينوري لم يطلب تصريحا بالعمل في قبرص. وفي المقابل وصل الطبيب القبرصي بانايوتيس زافوس الاخصائي في الاستنساخ الذي يعمل مع الطبيب الايطالي الاسبوع الماضي الى نيقوسيا قادما من الولايات المتحدة وعرض على الحكومة حلمه بفتح عيادة استنساخ للازواج العاقرين. والتقى زافوس الرئيس القبرصي جلافكوس كليريديس ووزير الصحة فريكسوس سافيديس ثم عاد الى روما الخميس الماضي حيث التقى الطبيب انتينوري. وتزامنت زيارة زافوس الى قبرص مع قرار الحكومة تشكيل لجنتين للاخلاقيات الطبية بهدف الاعداد لقانون حول الاستنساخ. وقال مصدر رسمي ان (القانون المناسب سيعرض على البرلمان لكن لن يتم السماح بالاستنساخ). ودانت الكنيسة الارثوذكسية التي تتمتع بنفوذ واسع في قبرص اي محاولة لجعل الجزيرة مركزا عالميا للاستنساخ. أ.ف.ب