أعلنت وزارة الصحة الاسرائيلية أمس ان الاستنساخ البشري غير قانوني, وذلك ردا على معلومات تناقلتها وسائل الاعلام حول احتمال ولادة الطفل المستنسخ الاول في اسرائيل. واعلنت المستشارة القانونية لوزارة الصحة ميريام ايبر لاذاعة الجيش (لقد صوت الكنيست العام الماضي على قانون يحظر اي تجارب للاستنساخ البشري التي تشكل جنحا جنائية, ولهذا السبب لا يمكن ان نسمح بها). ويأتي تصريح ايبر في اعقاب نشر صحيفة (دير شبيجل) الالمانية في عددها الصادر اليوم الاثنين معلومات حول رغبة طبيب الامراض النسائية الايطالي سيفيرينو انتينوري الذي ساعد قبل ثماني سنوات امرأة في الـ 62 على الانجاب, في استنساخ اجنة بشرية بمساعدة فريق من العلماء يعملون في احد مختبرات شمال تل ابيب. وقد اشار انتينوري الى ان الاستنساخ البشري مسموح به في اسرائيل. وقد اوضح الطبيب الاسرائيلي آفي بن ابراهام احد مطلقي المشروع للصحيفة ان (الديانة اليهودية لا تستبعد الاستنساخ نهائيا على غرار المسيحية, وقد آن الاوان لتجاوز قانون الطبيعة). من جهته, اعلن البروفسور بوريسلاف جولدمان رئيس اللجنة المكلفة النظر في التجارب الوراثية في اسرائيل انه في حال عرض طلب للاستنساخ البشري (فسيرفض على الفور). واضاف جولدمان (ان هذه الممارسة, الى المسائل الاخلاقية التي تطرحها, تنطوي على مشاكل تقنية, فتجارب الاستنساخ الحيواني لا تنجح الا في اقل من 1% من الحالات). وقال انه (لم يسمع ابدا عن الابحاث العلمية لبن ابراهام). وقد ادرج بن ابراهام على لائحة حزب الليكود اليميني خلال الانتخابات التشريعية في العام 1999 الا انه لم ينتخب. أ.ف.ب