التحم مكوك الفضاء الامريكي ديسكفري بالمحطة الفضائية الدولية أمس, ليعيد طاقم الرواد الموجود على متن المحطة إلى الارض ويقوم بتنفيذ أعمال توسعة فيها. وتم الالتحام على ارتفاع نحو 380 كيلومترا فوق الارض الساعة 6.38 بتوقيت جرينيتش, أي بتأخير ساعة عن الموعد المقرر. وقال متحدث باسم وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) أن الالتحام تم دون مشكلات فنية كبيرة. ويستعد أول طاقم رواد فضاء يقضي فترة زمنية طويلة على متن المحطة لمغادرتها والعودة إلى الارض بعد أربعة أشهر في الفضاء. وسيحل محلهم طاقم آخر مكون من ثلاثة رواد فضاء هم القائد الروسي يوري أوساتشيف ورائدا الفضاء الامريكيان سوزان هيلمز, وهي أول سيدة تصعد إلى المحطة, وجيمس فوس. وسيحل هؤلاء الرواد محل قائد الطاقم القديم, رائد الفضاء الامريكي بيل شيفرد والروسيين يوري جيدسينكو وسيرجي كريكاليوف الذين سيقضون, لدى عودتهم إلى الارض, عدة أيام يؤدون خلالها تمارين لياقة بدنية ورياضية وجلسات تدليك كي يتمكنوا من التأقلم مرة أخرى مع الجاذبية الارضية. ومن المتوقع أن يدخل أوساتشيف المحطة الفضائية الدولية بعد حوالي ثلاث ساعات من استكمال مناورة الالتحام. كما ينقل المكوك كبسولة الفضاء إيطالية الصنع ليوناردو المعبأة بمعدات عملية وغيرها والمجهزة بمصادر طاقة وهواء خاصة بها. ومن المقرر إلحاق الكبسولة بالمحطة. وسوف يقوم طاقم المحطة الجديد بالسير في الفضاء مرتين خارج المحطة كجزء من مهمتهم الحالية. د.ب.أ