طبقا لعالم الفلك النيوزيلندي برايان كارتر, فإن فرص تساقط حطام محطة الفضاء الروسية مير, وهي أضخم جسم فضائي من صنع الانسان تتم إعادته للغلاف الجوي للارض, فوق نيوزيلندا شبه منعدمة. وقال (بالتأكيد لن أضع يدي فوق رأسي ذلك اليوم لحمايتها من تساقط مير). غير أن المسئولين لم ينسوا بعد أن قمرا صناعيا سوفييتيا هابطا أسقط حطاما على وسط الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا عام 1972 ولذا شكلت الحكومة لجنة متخصصة أسندتها مهمة مراقبة الموقف بصفة يومية. ففي ذلك الوقت, سقطت أربع اسطوانات لغاز التيتانيوم بعد أن تحطم القمر الصناعي وسقط في مياه البحر قبالة الساحل الشرقي. ولما كانت الحرب الباردة في ذروتها آنذاك, فإن الاتحاد السوفييتي كان (يخجل قليلا), على حد تعبير أحد المسئولين, من الاعتراف بأن القمر الصناعي تابع له, غير أن العلماء النيوزيلنديين عثروا على علامات سوفييتية مؤكدة على الحطام. وبعد مرور ست سنوات, أسقط قمر صناعي سوفييتي آخر حطاما مشعا فوق المنطقة القطبية بكندا عندما سقط خارجا عن السيطرة. رويترز