كانت الامور تسير على ما يرام للزوجين مايكل وليندا ايفانز اثناء نزهة غوص على مسافة ثمانية كيلومترات من ساحل كي لارجو في فلوريدا الى ان صعدا الى السطح ليكتشفا ان السفينة التى توغلا بها في البحر غادرت بدونهما. واضطر الزوجان للسباحة الى موقع قريب حيث تسلقا برجا من الصلب وتشبثا به لمدة 26 ساعة الى ان لمحهما ركاب قارب صغير والتقطهما احد مسئولي حماية الحياة البرية. وقال مسئولون بوزارة العدل في وقت متأخر الثلاثاء الماضي ان صاحب شركة رحلات الغوص (ريكاردو انفستمنت) اعترف بالاهمال الجسيم في تشغيل السفينة وصدر حكم بوضعه تحت المراقبة لمدة عامين وتغريمه 1000 دولار. واثناء الحادث الذي وقع في فبراير 2000 لم يلحظ افراد طاقم السفينة عدم وجود الزوجين مايكل وليندا ايفانز وهما من كاليفورنيا وعادوا الى الشاطئ. وقال بيان لمكتب وزير العدل انه رغم عثور افراد الطاقم على حقيبة ادوات الغوص الخاصة بالزوجين على السفينة فلم تبذل الشركة اي جهد للتحري عما اذا كانت السفينة تركتهما وسط المياه. ووافقت شركة ريكاردو انفستمنت في اطار اتفاق الاقرار بالذنب على اعداد برنامج للسلامة اثناء رحلات الغوص وجعله متاحا للشركات الاخرى العاملة في هذا المجال. وفي اجراء اخر سحب حرس السواحل تصريح جيمس ايفانز قبطان السفينة لمدة عام بسبب الاهمال. رويترز