كشفت دراسة نشرت امس الاول في ناشفيل بولاية تنيسي الامريكية عن ان تناول الاسبرين على مدى فترة طويلة قد يقلل من مخاطر الاصابة بنوع من سرطان المبيض مما يشير الى ان الاسبرين ربما يقلص الانسجة الملتهبة التي قد تسبب المرض. واوضحت الدراسة التي اجريت على مدى 12 عاما وشملت 748 سيدة بينهن 68 مريضة بسرطان الغشاء الظهاري للمبيض ان مخاطر الاصابة بالمرض تقل بنسبة 40 بالمئة لدى النساء اللائي يتناولن الاسبرين ثلاث مرات او اكثر كل اسبوع مقارنة بمن لا يتناولنه. وذكرت الدراسة التي قدمت في اجتماع لجمعية اخصائي اورام امراض النساء ان من المرجح ان الاسبرين يكبح التهاب الغشاء الظهاري المبطن للمبيض والذي يعتقد العلماء انه المتسبب في سرطان المبيض. ويمكن ان ينجم الالتهاب عن ورم في الغشاء المبطن للرحم او عن امراض الحوض المصحوبة بالتهابات. وسرطان المبيض هو رابع سبب للوفاة بين النساء في الولايات المتحدة. وقال مؤلف الدراسة ارسلان احمدخانوف من مدرسة الطب بجامعة نيويورك (اذا تأكدت هذه النتائج عن طريق دراسات على نطاق اوسع فيمكن ان يكون لها تأثير كبير على علاج سرطانات امراض النساء والوقاية منها كما ستزيد الاهتمام بدراسة الاثار الاوسع التي قد يحدثها الاسبرين ضد السرطان). لكنه اضاف ان الامر يتطلب المزيد من البحث والحذر من الاستخدام الروتيني للاسبرين تحسبا للاعراض الجانبية المحتملة مثل النزيف المعدي المعوي. ــ رويترز