قال باحثون في شيكاغو امس الاول انه يمكن الحد من انتشار الربو بين الاطفال الصغار في الولايات المتحدة بما يقرب من 40 بالمئة اي نحو 500 الف حالة اذا تم ابعاد عوامل تفاقمه عن المنازل مثل الحيوانات الاليفة والتبغ. وصدر هذا التقدير عن المركز الطبي لمستشفى الاطفال في سينسيناتي اعتمادا على بيانات تم جمعها من نحو 8257 طفلا تقل اعمارهم عن السادسة من خلال استقصاءات اجريت بين عامي 1988 و1994. وقالت الدراسة التي نشرت في عدد شهر مارس من مجلة (طب الاطفال) التي تصدرها الاكاديمية الامريكية لطب الاطفال انه بشكل عام فان 5.9 بالمئة من حالات الربو تم تشخيصها طبيا وتساوي هذه النسبة 1.36 مليون طفل. ووجدت الاستقصاءات ان كثيرا من الاطفال كانوا يعيشون في منازل توجد بها حيوانات اليفة وتتعرض لدخان سجائر وعوامل اخرى مسببة للحساسية والتلوث. وقال بروس لانفيار الذي قاد الدراسة (لو تم التخلص من العوامل المنزلية بما في ذلك دخان التبغ واسباب الحساسية ولو ثبت ان التعرض لهذه العوامل يسبب الربو وهو افتراض رئيسي بين الاخصائيين فيمكننا الحد من الاصابة بالربو في هذه المجموعة السنية بنسبة 39 بالمئة اي حوالي 530 الف حالة سنويا). واوضح ان هذا يمكن ان يكون له تأثير عميق على التكاليف الطبية في الولايات المتحدة واهم من ذلك على صحة الاطفال. وقدر بأن ما يزيد على 350 الف حالة اصابة بالربو بين الاطفال يمكن ارجاعها الى الحساسية من الحيوانات الاليفة وان 177 الف حالة اخرى تسببها ادخنة التبغ. رويترز