اعرب اقارب راقصة الباليه الشهيرة انا بافلوفا امس الاول عن غضبهم من خطط لاعادة رمادها من لندن الى موسكو مما يعكر اجواء العودة المقررة الى الوطن الاسبوع المقبل لبقايا بافلوفا التي ربما تكون اعظم راقصة باليه في العالم. لكن مدير مقبرة في لندن دفن بها الرماد عقب وفاة بافلوفا قبل نحو 70 عاما قال انه مصمم على تنفيذ خطته لاعادة الرماد. وكانت نجمة مسرح مارينسكي في سان بطرسبرج توفيت بفندق في لاهاي عام 1931 ووضع رمادها مع رماد زوجها فيكتور داندر في مقبرة جولدرز جرين قرب البيت الذي كانا يملكانه في شمال لندن. وينظم العودة المقررة للرماد هارفي توماس مدير شركة لحرق الموتى بلندن تمتلك محرقة جولدرز جرين. وقال توماس ان اعادة الرماد تأتي تنفيذا لبند في وصية داندر يسمح باعادة رماد الزوجين الى روسيا اذا طلب ذلك مسئولو البلدية. واضاف ان هذا الطلب قدم العام الماضي. لكن الكسندر تانتفسكي رئيس قسم الميراث الفني في اللجنة الثقافية بموسكو قال في تصريحات لراديو اخو موسكفي ان الخطة لا تحظى بتأييد مجلس المدينة وانها مشروع خاص لهيئة مقرها موسكو تطلق على نفسها اسم مؤسسة انا بافلوفا. وقالت فالينتينا تريفونوفا ابنة شقيقة بافلوفا في مكالمة هاتفية مشيرة الى منظمي عملية اعادة الرماد (من الهراء ان يمكن لهؤلاء الناس ولتلك المنظمة المجهولة ان يفعلوا ذلك.. وباقي الاقارب يشاطروننا الرأي) وقال اندريه داندر الذي كان جده ابن عم زوج بافلوفا انه لم ير الوصية الاصلية لكن اذا كان رماد بافلوفا سيدفن في اي مدينة روسية فيجب ان تكون سان بطرسبرج حيث ولدت عام 1881 وحازت الاعجاب بعروضها على مسرح مارينسكي قبل الانطلاق في جولات بأوروبا والولايات المتحدة وامريكا الجنوبية. ومن المقرر دفن الرماد الى جانب الكاتب نيكولاي جوجول والملحن سرجي بروكوفييف وغيرهما من المشاهير في مقبرة نوفوديفيتشي بموسكو.رويترز