افادت دراسة نشرتها في باريس امس جمعية النساء الصحفيات ان تغطية ما ينقل عن النساء سواء في التصريحات او المقابلات او حتى مجرد الاشارة في العالم لا تحتل سوى 18 فى المئة من مقابل خمسة اضعاف اكثر للرجال وان هذه الحصة لم تزد خلال خمس سنوات. وقالت الجمعية التي شاركت في هذا التحقيق الثاني الذي اجراه معهد (جلوبال ميديا مونيتورينج بروجكت), ان هذه النسبة كانت عام 1995 تعادل 17% (وبهذه الوتيرة يجب الانتظار 160 سنة قبل ان يتساوى تعبير النساء في وسائل الاعلام مع تعبير الرجال). واجريت الدراسة في الاول من فبراير 2000 في سبعين بلدا حسب طريقة ميدياواتش التي تتمثل في دراسة معمقة لجميع وسائل الاعلام التي تصدر في يوم واحد والشخص الذي يسند اليه الخبر او المعلومة. ويتغير تمثيل النساء من قارة الى اخرى منذ العام 1995 حيث تحسنت مكانتهن في اوروبا (من 16% الى 19%) لكنها تراجعت في امريكا الشمالية (من 27% الى 25%) وخصوصا في افريقيا (من 22% الى 11%). وتمثل المواضيع التي تتناول النساء 10% من مجموع وسائل الاعلام و14% في الصحافة اليومية. وتمثل المواضيع التي تتحدث عن النساء 26% من مواضيع الفنون والعروض الفنية تليها مواضيع تتعلق بالمجالات الانساني 25% والتربوي 11% والفقر 10% والسياسة والرياضة 7%. وقالت جمعية النساء الصحفيات (عندما تكون النساء يعملن في المجال الاعلامي فان 25% من المواضيع تصحبها صور لـ 11% من الرجال فحسب). وشددت الجمعية من جهة اخرى على ان 21% من النساء اللواتي تستند اليهن وسائل الاعلام, يشار اليهن حسب وضعهن العائلي في مقابل 4% من الرجال الذين (غالبا ما يشار اليهم حسب نشاطهم المهني او مكانتهم في المجتمع). وافادت الدراسة ان النساء يعملن بكثرة في محطات التلفزيون حيث يمثلن (الغالبية كمقدمات برامج (56%) ومراسلات عندما تتراوح اعمارهن بين 20 الى 30 سنة ولكن هذه النسبة تتدنى اعتبارا من سن الـ (35). وتمثل النساء 41% من مقدمات برامج الاذاعة و26% من المراسلات في الصحافة المكتوبة.أ.ف.ب