دعا تقرير لصندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة الى وضع حد للزواج المبكر لاسيما بالنسبة الى الفتيات مسلطا الضوء على النتائج السلبية لهذا الزواج الذي لا يزال يستند الى التقاليد القديمة. وستوجه اللجنة الوطنية الالمانية لليونيسيف نداء رسميا اليوم الاربعاء في برلين عشية الاحتفال باليوم العالمي للمرأة, للتشجيع على اجراء دراسات اكثر شمولية حول واقع تلك الممارسات وضرورة وضع حد لها. واعلنت اليونيسيف في التقرير الذي يعتبر بمثابة دراسة اولية اجراها مركز (اينوسينتي) للابحاث التابع لها في فلورنسا (ايطاليا) انه من الصعب تعداد حالات هذا الزواج الذي لا يزال منتشرا الى حد كبير في الدول النامية وضمن المجتمعات الفقيرة في الدول المتقدمة. وكتب ستيفن اوميموتو مدير المركز بالوكالة في مقدمة التقرير ان (ملايين الاطفال والشباب لاسيما الفتيات يعانون من العواقب السلبية) لهذا النوع من الزواج. وقام المركز عندما لم تتوفر لديه ارقام محددة, بتحليل اسباب الزواج المبكر وفي طليعتها الفقر وحماية الفتيات من التحرش الجنسي, بالاضافة الى نتائجه مثل التهميش الاجتماعي او استعباد الفتيات بدرجات متفاوتة اكان جنسيا ام لا. واشارت الدراسة الى ان الزواج المبكر (ينطوي على آثار عميقة على الصعيد الجسدي والفكري والنفسي والعاطفي كما انه يحول دون استكمال الدراسة والتطور الشخصي). واضافت ان الزواج المبكر معناه في غالبية الاحوال بالنسبة الى الفتيات الحمل والاولادة قبل الاوان. وستحاول اليونيسيف جمع ارقام وبيانات اكثر دقة لاقناع المجتمعات بشكل عام والحكومات بشكل خاص بضرورة وضع حد لمثل هذا النوع من الزواج الذي يشكل (عقبة اساسية امام ضمان حقوق الانسان). أ.ف.ب