اعلن المشاركون في الندوة العالمية الاولى حول العنف في المدارس التي بدأت امس الاول في باريس ان ظاهرة العنف في المدارس منتشرة في كل الدول الا انهم رفضوا اي تصنيف للدول لجهة اي منها اكثر عنفا. وسيشارك في الندوة باحثون من 26 دولة من اوروبا والقارة الامريكية وآسيا وافريقيا ومن الشرق الاوسط. ومن المقرر ان يختتم اعمالها اليوم رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان الذي كان وزيرا للتربية. واعلن ايريك ديباربيو عالم الاجتماع الفرنسي ومنظم الندوة التي تقام في مقر منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) (علينا ان نقوم بمقارنات انطلاقا من ظروف اجتماعية متشابهة لمعرفة اي من المدارس اكثر قدرة على المقاومة). واشار الى ان الولايات المتحدة حيث تسجل حالات عنف خطرة (اطلاق نار جماعي مثلا) باتت تشهد (مبادرات مهمة) في البرونكس (نيويورك) مثلا حيث (يقوم السكان بجهود محلية لا تصدق لمواجهة العنف). وفي هارلم (نيويورك) تتولى امهات طلاب من السود فرض النظام في المدارس. واضاف ان اطلاق المشاريع الوطنية الكبيرة لمكافحة العنف في المدارس (لا يفيد) ما لم يرافقه (تحرك محلي) يشمل مشاركة اكبر للمدارس في النشاطات المحلية كما يحصل في بريطانيا وهولندا حيث المدارس تستضيف ايضا نشاطات متعلقة بالصحة. أ.ف.ب