أوردت وكالة أنباء إنترفاكس أنه قبل أيام فقط من موعد هبوط محطة الفضاء الروسية إلى الغلاف الجوي للارض, لم يتم توفير التأمين الضروري لتغطية تكلفة العملية في حالة عدم سيرها وفقا للخطة. ونقلت الوكالة عن مسئولين لم تحدد هويتهم بوكالة الفضاء الروسية قولهم أمس الاول أن المشكلة تكمن في التكلفة العالية للتأمين. ومن المتوقع أن تحترق مير التي قضت في الفضاء 15 عاما وتعد عتيقة, في الغلاف الجوي للارض في حوالي التاسع من مارس الجاري. ومن المتوقع أن يتم إنقاذ حوالي عشرة في المئة من المحطة التي يبلغ وزنها140 طناً, من الحريق ليسقط في مياه المحيط الهادي. ومن المقرر أن يتم حل قضية التأمين الملحة بنهاية الاسبوع الجاري, وفقا لما أوردته الوكالة نقلا عن مسئولين فضائيين. وتماشياً مع ما حدث في الماضي, يتعين توفير عدة مئات من ملايين الدولارات. وتدور المحطة التي ليس بها بشر حول الارض على ارتفاع حوالي 260 كيلومترا وتهبط بمعدل 41 كيلومترات يوميا. ويقول مركز السيطرة في موسكو أنه من غير المرجح وبشكل كبير أن تسقط قطع من المحطة على طبقة الارض بعيدا عن المحيط الهادي. ــ رويترز