استبعدت روسيا أمس سقوط المحطة الفضائية مير فوق اليابان الشهر المقبل. وقال سيرجى جوربونوف المتحدث باسم وكالة الفضاء الروسية في حديث لوكالة كيودو اليابانية أن نسبة نجاح العملية تتراوح ما بين 97 و98 في المئة مؤكدا استحالة سقوط أجزاء محطمة من المحطة على اليابان. ومن المقرر أن تتفتت مير الى 1500 قطعة تزن كل قطعة منها 700 كيلو جرام عندما تعود للدخول في مجال الكرة الارضية يوم 13 مارس المقبل. وتعد مير أول محطة فضائية تحمل روادا وأكبر مركبة في الفضاء يصنعها انسان. وقال المتحدث ان اجزاء المحطة التى تزن 20 طنا والتى ليس من المتوقع أن تحترق عندما تصل الى مجال الارض ستطير فوق أوروبا وروسيا واليابان قبل أن تسقط في المحيط الهادى. وأضاف جوربونوف انه من غير المحتمل أن تسقط أجزاء من المحطة فوق اليابان لان المركبة (التى تدور حول الارض في مدار يبلغ ارتفاعه عن سطح الارض 300 كيلومتر) ستكون على ارتفاع يتراوح ما بين 180 و200 كيلو متر عندما تمر فوق اليابان وأنها لن تبدأ في الاحتراق الا عندما تصل الى ارتفاع يتراوح ما بين 70 و90 كيلومترا. من جهة اخرى أعلن في موسكو انه سيتم اسقاط المحطة الفضائية الروسية مير في المحيط الهادى على بعد أربعة ألاف كيلو متر شرقى نيوزيلاندا كما هو مخطط من قبل عند سقوطها على الارض في العاشر من مارس الحالى وذلك اعتمادا على حسابات اولية. صرح بذلك مصدر في مركز توجيه الرحلات الفضائية الروسى وقال أنه من أجل البدء في عملية الاسقاط مباشرة فانه من الضرورى خفض مدار المحطة الى 250 كيلومتراً. ونقلت وكالة (نوفوستي) الروسية عن المصدر قوله أن محطة مير تدور حاليا في مدار ارتفاعه 267 كيلومتر. وذكر المصدر ان تفقد عمل انظمة المحطة يجرى طوال الاربع والعشرين ساعة والكمبيوترالمركزى يعمل بشكل طبيعى محافظا على حرارة المحطة.. مشيرا الى انه من المقرر أن تكمل المحطة اليوم الدورة الـ 860 الفا حول الارض. أ.ش.أ