كما عودتنا على ادوارها المميزة ها هي جوليا ستيليز الممثلة الامريكية ذات الـ 19 عاماً تعود لتلعب دور طالبة في الفيلم الجديد (ما عدا الرقصة الأخيرة). تحكي قصة الفيلم عن الفتاة (سارة) (جوليا ستيليز) التي تحلم بأن تصبح راقصة باليه, ولكن تتحطم احلامها بعد موت والدتها بحادث سير, فتنتقل للعيش مع والدها الموسيقي حيث تتعرف على صديق جديد (ديريك) شون باتريك توماس, الذي حبه لرقصة مختلفة هي (الهيب هوب) يتسبب في بناء الصداقة بينهما, ثم تتحول الى قصة حب رومانسية, التي تلقى الرفض من اصدقائهم. وفي لقاء جرى مؤخراً مع الممثلة جوليا ستيليز حول هذا اجابت عن الكثير من الاسئلة التي طرحت عليها وكانت صريحة للغاية ولم تتردد في الاجابة على اي سؤال. * المخرج استعان بممثلة بدلاً من راقصة محترفة لتؤدي الدور في مشاهد الرقص, ما هي الصعوبات التي واجهتك؟ ــ لقد بذلت مجهوداً مضاعفاً في اثبات نفسي كراقصة بدلاً من استخدام بديل خلال تصوير هذه المشاهد. * اذا كنت تجيدين رقصة (الهيب هوب), هل كنت متوترة اثناء مشاهد الباليه؟ ــ توقع الجميع ألا اجيد الرقص لاني ممثلة, ولكن اثناء تصوير اول مشاهد الباليه كنت مضطربة جداً, وبعد تكرار ذلك تبدد هذا الخوف. * ماذا تعني لك شخصية سارة؟ ــ قدرتها في الدفاع عن نفسها برغم المشاكل التي كانت تحيط بها, كما لديها المقدرة على جعل الناس يسعون الى صداقتها. * هل كنت تواجهين اية مشاكل او مضايقات في الجامعة اثناء التصوير؟ ــ في البداية وجدت بعض الصعوبات لانني كنت غير مدركة لما يقوله الناس من حولي, وتمنيت ان يزورني الناس حتى لو كان ذلك عند منتصف الليل, ولكن لم يتحقق اي شيء من هذا ومع ذلك اصبحت الامور تسير بشكل عادي. * ما هو اغرب مكان يمكن ان يتعرف فيه الناس عليك؟ ــ هذا يشكل صدمة كبيرة اذا نهضت من السرير وذهبت الى محل مأكولات جاهزة في ملابس النوم, وتعتقد انه لا احد يراك ثم يأتي شخص ما يوقفك ويقول لك اريد توقيعاً او صورة او غير ذلك. * كيف توفقين بين العمل والدراسة؟ ــ سوف ابذل جهدي على ان اوفق بين العمل والدراسة بحيث اقوم ببعض الادوار الثانوية الى حين الانتهاء من الدراسة, واتابع الآن دراسة الآدب واللغة الاسبانية وفي الفصل الثاني سوف اتابع دراسة السياسة الدولية. * ما هي الكلية التي تودين الانتساب اليها؟ ــ لا افكر الآن في أية كلية ربما تاريخ او علم الاجتماع ولكن بعد خروجي من هذه الحجرة ربما ادرس اللغة الاسبانية.