أصدر المجمع الثقافي العدد 14 من مجلته الشهرية (المجمع) التى يغطى فيها المجمع الثقافي أنشطته خلال شهر مضى قبل صدور العدد اضافة الى بعض التحقيقات اوالدراسات اوالحوارات التى يجريها محررو المجلة مع بعض الوجوه الثقافية والادبية والعلمية والفنية داخل الدولة او مع بعض الزائرين لها. وتضمن عدد فبراير حوارا مع سلطان الخطيب عازف البيانو العراقى الذى يرى ان الاعلام العربى هو السبب في تسطيح الموسيقى وان الوضع الموسيقى بشكل عام عقيم لعدم وجود موسيقى في المناهج المدرسية. واشتمل على تحقيق حول (مكتبة الخليج والجزيرة العربية) بدارالكتب الوطنية التابعة للمجمع وحوار مع المترددين عليها علما بانها تضم رسائل دكتوراه حول دول الخليج والجزيرة بما فيها ايران والعراق واليمن اضافة الى حوالى ( 13الفا و500) كتاب منها عشرة الاف عنوان باللغة العربية و105 مطبوعة أخرى من المجلات والدوريات والف مجلد. كما اشتمل على خلاصات لبعض المحاضرات والمعارض والعروض الفنية والفيلمية والسينمائية والحفلات التى نظمها المجمع خلال الشهر المنصرم مثل محاضرة الدكتور حبيب العطار حول المسرح الخليجى ومحاضرة الدكتورة ابتسام الكتبى حول الاصلاحات الاقتصادية في دول مجلس التعاون. كما احتوى العدد ايضا على تلخيص للفعاليات الادبية والفكرية والشعرية والفنية التى اقامتها الجالية اليمنية بمناسبة شفاء وعودة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وذلك الى جانب دراسة للدكتور سعدى الحريثى حول التمر والمائدة الاماراتية واهمية الطعام لدى العرب وكذلك استكمال بحث في مخطوطة تتناول افتراق الامة وعرض حول مدينة بغداد تحت التدمير والخراب عبر التاريخ. وتناول العدد كذلك بعض اصدارات المجمع الجديدة مع اشارة لكتاب تحت الطبع هو (الحركة المعمارية في زنجبار خلال القرن التاسع عشر) وتلخيص لبعض الدوريات التى وصلت الى المجمع الى جانب عرض في زاوية (سياحة في دورية) لمجلة البعثة الكويتية التى صدرت منتصف القرن المنصرم. كما استعرض العدد في باب (مع المصادر) تاريخ الرياضيات عبر الانترنت وتذكير بموقف السلطان العثمانى عبد الحميد مع الصهاينة بشأن بيعهم قطعة أرض في فلسطين والسماح لهم بالهجرة اليها وأجندة زوار المجمع وبعض الموضوعات الاخرى المتفرقة. وام