مر عام تقريبا ولم ينفذ فيلم (سميرة موسى) الذى يحكى سيرة عالمة الذرة المصرية التى اغتيلت على يد الموساد الإسرائيلى, وهو الفيلم الذى أثار جدلا عند الاعلان عنه وشهد سباقا بين ممثلتين لحقت بهما أخرى ثالثة يرغبن جميعا فى تجسيد شخصية (سميرة موسى) على الشاشة الفضية. السباق بدأ عندما تحمست الممثلة ندى بسيوني لتقديم قصة حياة سميرة موسى بعد ما قرأت مقالا للكاتب عادل حمودة يتناول فيه هذه الشخصية, وانشغلت (ندى) بها لدرجة أنها سيطرت عليها تماما فاتفقت مع المنتج شريف عبد العظيم على إنتاج فيلم عنها واتصلت بالكاتب عادل حمودة لتشتري منه القصة فوافق على الفور. وكان يتردد أن (حمودة ) حصل على ملف سميرة موسى من الإدارة الأمريكية عن طريق صحفى يعمل بصحيفة (النويوركرز ) ثم بدأت جلسات الاعداد للفيلم مع السيناريست صلاح فؤاد ومع أهل العالمة المصرية الراحلة الذين رحبوا بالفكرة وأمدوهم بالمعلومات اللازمة عن حياتها الخاصة . حماس ندى بسيوني للفيلم واكبه حماس آخر لفردوس عبد الحميد التى أعلنت أنها كلفت السيناريست إبراهيم الموجي بكتابة فيلم عن (سميرة موسى) تقوم هى ببطولته ويخرجه محمد فاضل, وأن هذا الفيلم يأتى ضمن أحلام (فردوس) فى تجسيد شخصيات تاريخية معينة لها تأثيرها فى المجتمع العربى. وكان من المحتمل أن يشتعل الصراع حول فيلم (سميرة موسى) بعد أن تردد أن دلال عبد العزيز هى الأخرى اشترت كتابا يروى قصتها وأنها ستحوله إلى فيلم تقوم ببطولته , ولكن المثير أن هذا الصراع قد هدأت نيرانه فجأة, فـ (دلال عبد العزيز) انشغلت بتصوير أكثر من عمل تليفزيونى بعد غيابها الطويل عن الساحة بسبب مرضها. وبسؤال المخرج محمد فاضل.. المشغول حالياً بتصوير مسلسل (للعدالة وجه آخر) عن سر تعطل مشروعه مع فردوس عبد الحميد عن سميرة موسى قال: المشروع فى (دماغى) وسأنفذه فى الوقت المناسب, ولكن لا أحب الكلام عن أى مشروع إلا وقت تنفيذه. وبسؤاله, أيضا عن علاقة مشروعه بالمشروعات الأخرى لفيلم (سميرة موسى) أنكر (فاضل) معرفته بهذه المشروعات وقال انه لا يود التحدث بشأنها. على الجانب الآخر, فقد ذهبت قصة عادل حمودة للسيناريست بشير الديك ليكتب لها السيناريو بدلا من صلاح فؤاد, وأكدت لنا ندى بسيوني أنها لا تعرف أية تفاصيل عن القصة التى كتبها عادل حمودة, حيث أخبرها بأنها تتضمن العديد من المفاجآت لعل أبرزها أنه سيترك نهاية الفيلم مفتوحة ولن يكشف صراحة عن القتلة الحقيقيين لسميرة موسى. وبينما فضلت دلال عبد العزيز كما صرحت لنا ألا تتحدث فى هذا الموضوع الآن, إلا أنها أشارت إلى أن هناك كثيراً من المشروعات التى وصفتها بأنها ستكون مفاجأة فنية رائعة تعدها حاليا. إلى هنا ويظل مشروع فيلم (سميرة موسى) مجرد حلم ينتظر أن يتحقق قبل أن يتحول إلى وهم أو سراب ضائع..! القاهرة- نيرة صلاح الدين: