يتنزه بضع الاف من الزوار من مختلف انحاء العالم يوميا على كورنيش ابوظبي ويستمتعون بالمناظر الخلابة ومشاهدة أشجار النخيل ومياه البحر الزرقاء والرمال البيضاء الناعمة والابراج السكنية الحديثة والنوافير التي تحلق فوق مياهها الدافئة ألوان مختلفة من الطيور وبإمكان هؤلاء الزوار متابعة سباقات الزوارق البحرية, والعديد من الأنشطة الرياضية ذات النكهة التراثية أو الاستمتاع بالجو الاجتماعي الذي توفره المقاهي الشعبية المنتشرة على طول الكورنيش البالغ نحو سبعة كيلو مترات. وقد تبدو تلك النزهات كضروب من الخيال المتوهج لدى محبي الطبيعة في الامارات لانها تتم عبر كاميرات الكترونية مثبتة في عدد من المواقع المميزة على كورنيش ابوظبي, إذ تبث هذه الكاميرات صوراً حية على مدار الساعة الى شبكة الانترنت العالمية لتنقل زوار الموقع الرسمي للدولة على الشبكة الى زيارة مليئة بالاثارة والتعرف على المزايا السياحية التي توفرها أبوظبي لزائريها. وتلقت وزارة الاعلام والثقافة عدداً من الرسائل التي بعث بها زوار اجانب الى موقع دولة الامارات على الانترنت اعربوا عن سعادتهم بمشاهدة الحياة الطبيعية على كورنيش ابوظبي. وتقول رجينا كولمان وهي فتاة المانية تعمل في شركة للاعمال التجارية انها استطاعت التجوال على كورنيش ابوظبي عبر كاميرات شبكة الانترنت والاستمتاع بالشمس المشرقة والمناظر الخلابة ومياه البحر الزرقاء. وذكرت في رسالة بعثت بها عبر البريد الالكتروني انها قررت القيام بزيارة الى ابوظبي في مارس المقبل للاستمتاع بالطبيعة الساحرة على ارض الواقع. ويظهر استطلاع للرأي شمل 284 من زوار موقع دولة الامارات على الانترنت الذي صممته وزارة الاعلام والثقافة وتتولى تحديثه باستمرار ان كاميرات الشبكة التي تغطي كورنيش ابوظبي تتيح للزائر متعة التجوال فيه بحرية. وأجمع هؤلاء الزوار ممن شملهم الاستطلاع ان هذه الخدمة الشيقة هي الأكثر شعبية في موقع الامارات على الشبكة الدولية. ويقول برايان شيربورن وهو موظف بريطاني في رسالته عبر البريد الالكتروني ان هذه الكاميرات تنقله الى عالم مليء بالدفء في نفس اللحظة التي تحاصر فيها الثلوج مكتبه في مدينة إسكس البريطانية. ابوظبي ـ جمال المجايدة: