العودة للجذور والطبيعة هي محور المحاضرة التي ألقاها الفنان التشكيلي محمد يوسف في الرابطة الثقافية الفرنسية الأربعاء الماضي ضمن فعاليات المعرض المشترك الذي اقامه مع الفنان عبدالرحيم سالم, الذي كان من المفترض ان يشاركه المحاضرة لكنه اعتذر في آخر لحظة لحدوث ظروف طارئة حالت دون حضوره. امتدت المحاضرة قرابة الساعة قام خلالها محمد يوسف بشرح أبعاد عمله التشكيلي من خلال شرائح فيلمية عرضها على بروجيكتور, مؤكداً من خلالها ولعله, بالصوت والايقاع الداخلي الذي يحاول ان يبرزه في اعماله, فقد قال انه يميل الى الطبيعة ومفرداتها المحيطة به والتي تجذب نظره اينما ذهب فهو يتجول بالكاميرا الخاصة به راصداً كل شيء ثم معبراً عنه بخلق مواد جديدة من البيئة مثل جريد النخيل وأسماك البحر وأشار الى ان الفنان يجب ان يرتبط بالطبيعة ويصادقها لتتكون بينهما لغة خطاب وتعاون فني مشترك يساعد على الخلق والابتكار فقد قال ان بيئة الامارات بما تحتوي عليه من صحراء ممتدة وبحر جعلاه يشعر بأن الطبيعة هي عائلته الحقيقية. كتبت أمنية طلعت: