القاهرة ــ نيرة صلاح الدين: هل باع عبدالحليم حافظ نصيبه في شركة (صوت الفن) لصديق عمره مجدي العمروسي شريكه في الشركة؟ هذا السؤال يردده الجميع بعد ان فجر العمروسي مفاجأة تمثلت في تقديمه للمحكمة صورة ضوئية لعقد بيع تم بينه وبين العندليب عام 74 اي قبل رحيل عبدالحليم بأربع سنوات, ينص العقد الذي قدمه العمروسي للمحكمة على انه نظراً للمجهودات الكبيرة التي قام بها العمروسي في انجاح الشركة التي كانت مملوكة للموسيقار محمد عبدالوهاب وعبدالحليم حافظ بنسبة 40% لكل واحد منهما, و20 % للعمروسي, ونظراً لخوف حليم على الشركة بعد موته فإنه قام ببيع نصيبه للعمروسي بمبلغ 80 الف جنيه استرليني, العمروسي اكد انه بناء على نصيحة عبدالحليم لم يظهر هذا العقد من قبل حيث كان الاتفاق ألا يظهره الا اذا ضايقه واحد من الورثة او خاصمه بأي شكل من الأشكال. ومن ناحيته اعرب محمد شبانة ابن شقيق عبدالحليم عن دهشته اتجاه ورقة البيع المذكورة وقال لـ (البيان): انه لم يسمع عنها من قبل موضحاً بأنه ذهب الى المحكمة للتأكد من صحة هذه الورقة فوجدها مجرد صورة ضوئية لورقة مكتوبة بالآلة الكاتبة, وان توقيع عبدالحليم ليس صحيحاً, واشار الى ان العمروسي بهذه الوسيلة يحاول فقط ان يطيل من مدة التقاضي وتساءل شبانة: (لماذا لم يخبرنا نحن ورثة عبدالحليم حافظ بهذه الورقة من قبل خاصة وان الصراع دائر بيننا منذ عام ,96 اي انه كانت هناك خصومة تقتضي ظهور هذه الورقة. كما تساءل شبانة.. لماذا لم يظهر العمروسي هذه الورقة حين باعت عمتي علية شبانة نصيبها لمجموعة (هيرمس) المالية, ولماذا لم يظهرها ايضاً في وجود الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب والأهم لماذا لم يوثقها ولماذا باع لـ (هيرمس) 20% هي كل حصته فقط في الشركة ولم يضف اليها حصة عبدالحليم؟ وعلى صعيد آخر, اكتفى منتج الكاسيت الشهير محسن جابر والذي الذي اشترى نصيب العمروسي وعلية شبانة لـ (هيرمس) في حين اشترى لشركته الخاصة (عالم الفن) نصيب عبدالوهاب اكتفى بالقول: القضاء هو الفيصل في هذه المشكلة, ونحن رهن كلمته التي سيقولها اما عن بطلان البيع لـ (هيرمس) فهذا امر لا يملكه غير القضاء.