قال مسئول فضائي في موسكو أمس أن عملية التخلص من محطة الفضاء الروسية مير بحرقها في الغلاف الجوي سيتم إرجاؤها مجددا بسبب تقلب الظروف الخاصة بالغلاف الجوي للارض. ومبدئيا سيتم التخلص من المحطة القديمة بإحراقها في الغلاف الجوي ثم نثر ما يتبقى من حطامها فوق المحيط الهادي في الفترة ما بين 13 و18 من مارس المقبل, حسبما قال المتحدث سيرجي جوربونوف لوكالة إيتار تاس للانباء. وقال جوربونوف أنه ما زال من الممكن إجراء تعديلات على الموعد النهائي. يذكر أن السادس من مارس كان قد حدد أولا كموعد التخلص من المحطة الفضائية العاملة منذ 15 عاما. وكان خبراء فنيون بمركز التحكم بمسار مير في كوروليوف خارج موسكو قد قدروا هذا الاسبوع فرص سقوط كافة بقايا الحطام في المحيط بما بين (97 و98 بالمئة). ويقدر الخبراء أن معظم مكونات المحطة التي تزن 140 طنا تقريبا سوف تفنى في الاحتراق الناجم عن احتكاكها بالغلاف الجوي عند سرعة نزولها صوب الارض, غير أن 12 طنا على الاقل من حطامها ستبقى بعد الاحتراق حيث تقع في المحيط الهادي. رويترز