الكتب الالكترونية ثقيلة ومكلفة وقابلة للكسر ولا تزال وميضا باهتا في الاسواق رغم ان عدة شركات تكنولوجية كبرى قد اقتحمت سوقا لم تسبر أغوارها بعد. قال روبرت هيرتزبيرج المحلل بمؤسسة جوبيتر ريسريش (قراءة كتاب الكتروني مثل قراءة كتاب عادي.. ولكنها أكثر متعة وأغلى تكلفة وأثقل وزنا وهذا ليس شعارا تسويقيا جيدا.) وحتى الان انصرف عدد قليل جدا من القراء عن الكتب المطبوعة. ولكن الكتب الالكترونية مجرد قطرة في صناعة الالكترونيات الاستهلاكية بالولايات المتحدة التي يبلغ حجمها 96 مليار دولار. ويقل الطلب على هذه الكتب لارتفاع أسعارها التي تبدأ من 100 دولار وثقلها الذي يعادل مجلدا بغلاف مقوى. وهناك شكاوى أخرى منها نقص كتب الصيغة الرقمية وبعضها شاشته صغيرة يصعب قراءتها بالاضافة الى مشاكل انظمة البرمجيات غير المتوائمة. قال جريج وينسكي نائب رئيس مجلس ادارة دار فرانكلين للنشر الالكتروني (انه مثل برج بابل. توجد صيغ متنوعة). والكتاب الالكتروني جهاز قراءة رقمية يتم تحميله بمحتوى كتاب مطبوع وبعد قراءته يمكن تفريغ الجهاز لشحنه بكتاب اخر. ولكن التحميل قد يكون عملية شاقة. مثلا في صيغة مايكروسوفت من الكتب الالكترونية يجب التحميل اولا على كمبيوتر شخصي أو نقال حتى يتسنى لاحقا تحميلها على جهاز قراءة محمول باليد. ويتنبأ خبراء بأن الكتب الالكترونية ستكون أكثر استخداما في الوقت الحاضر كمراجع أو مواد ثقافية أكثر منها ترفيهية لانه يسهل البحث عن المواد المطلوب الرجوع اليها عن طريق الازرار. وفي هذا المجال عقدت شركة روفيا للبرمجيات صفقة في الاونة الاخيرة مع دار نشر الكتب المدرسية هيوتون ميفين لتوريد كتب الكترونية. واستخدام الكتب الالكترونية حاليا قليل بالمقارنة مع امكانيات السوق أظهر بحث لمؤسسة جوبيتر ان عدد الكتب الالكترونية المستخدمة حاليا في الولايات المتحدة يبلغ 100 ألف كتاب ولكنها تنبأت بأن العدد سيبلغ 1.9 مليون بحلول عام 2005 عندما تنخفض الاسعار وتتحسن المحتويات.رويترز