اعتراض رسمي وسياسي من قبل الحكومة واجه ولي عهد هولندا الامير (فيلم الكسندر) والملك القادم للمملكة الهولندية لاعلانه رغبة زواجه من الحسناء (ماكسيما) ابنة احد وزراء الارجنتين (زوريجويتا) الذي مارس مهام منصبه الوزاري في حكومة اهدرت حقوق الانسان وفقا لرؤية الحكومة الهولندية. وقد اعاد التاريخ نفسه مرة ثالثة في حياة الاسرة المالكة, وذلك اثناء زواج جدته الملكة جوليانا السابقة ووالدته الملكة بياتريكيس, فحينما اعلنت الاميرة (بياتريكيس) ملكة هولندا الحالية عن رغبتها في الزواج من الالماني كلاوس قامت الدنيا ولم تقعد في هولندا, فوسط اعتراضات شعبية وسياسية ترفض الشاب الارستقراطي الالماني بسبب جنسه, حيث ان بلده (المانيا) هي المستعمر القديم لهولندا, الاان سبب الرفض ذاته تحول لاطفاء نيران الاعتراض وتحول لقبول ومباركة الزواج, حيث تمكنت (بياتريكس) بلباقتها وحنكتها التي اكتسبتها من امها الملكة جوليانا ـ المتزوجة هي الاخرى من الامير (بيرنارد) الماني الاصل ــ ان تكسب الساحة الشعبية والسياسية, لانه ليس من المعقول ان تكون التفرقة العنصرية سببا في منع زواجها من الماني. وولي العهد فيلم الكسندر نجح بهدوء وخبرة والدته (بياتريكيس) التي ورثت حنكة امها جوليانا ملكة هولندا السابقة, تمكن من كسب اول جولة سياسية من خلف الستار, وذلك بتطويع اعتراضات الاحزاب والبرلمان وتحويلها لمباركة وموافقة, ولقد تحقق نصر الامير بكلمة بسيطة حينما قال في تعليقه على الاعتراضات على زواجه: كيف احرم من الزواج بسبب تاريخ والد زوجتي القادمة؟ وما ذنب ملكة هولندا القادمة فيما ينسب لوالدها من أخطاء؟. وهنا فقط نجح في الحصول على موافقة الحكومة والبرلمان لمباركة زواجه, ومرت خطبته في هدوء ولم يتحدد بعد تاريخ الزواج.