بيان 2: اثناء حملتها الانتخابية لكسب مقعد لها في مجلس الشيوخ كانت هيلاري كلينتون مهندمة المظهر, بالغة التأنق فشعرها كان مصففا او مرتبا الى حد الكمال ومكياجها منتقى بعناية شديدة، وكانت ترتدي في كل يوم من ايام الاسبوع بدلة حديثة لكنها الان بعدما ضمنت مقعدا لها في مجلس الشيوخ اصبحت تظهر بصورة مختلفة حيث زال كل ذلك الاهتمام بمظهرها ولم تعد تولي شعرها كل تلك العناية ولا تحرص على ان تصففه بشكل متقن كما اعتادت في السابق, كما انها فقدت اهتمامها بملابسها واكتفت في معظم الاحيان بوضع شالات صوفية ضخمة تلفها حوله, هذا الامر شغل مؤخرا وسائل الاعلام الامريكية. فمنذ ايام نشرت صحيفة (واشنطن تايمز) قصة حول هذا الموضوع استخدمت فيها صفة (رثة الملبس) في اشارة للهيئة الجديدة التي اختارتها هيلاري لنفسها. وبقدر ما تكره هيلاري التحدث عن هذا الامر الا انها لم تستطع اطلاقا تجنب الخوض في نقاش حول مظهرها. فعندما ازدادت شعبيتها عقب اشتعال فضيحة مونيكا لوينسكي لتعاطف العديد من الناس معها, قررت هيلاري استغلال هذا الهوس الحديث بشخصها واجرت تغييرا شاملا على مظهرها حيث بدت اكثر اناقة ورشاقة الامر الذي حاز الاعجاب حيث وصفتها مجلة (نيويورك) بالجذابة وامتدحت مجلة (اسكواير) شكلها الجديد رغم ان جيرانها سيئي النية رجحوا ان يكون الفضل في ذلك للجراحة التجميلية. وفي الاسبوع الماضي سألها مذيع تلفزيوني عن التغيير الذي طرأ مؤخرا على شعرها قائلا: ان شعرها كان مرتفعا عند الجذور واكثر جمالا فما كان من السيدة كلينتون التي تعلمت أن هذا الموضوع ليس بالذي تستطيع ان ترفض الخوض فيه الى ان قاطعته بالقول وهي مبتسمة والان اصبح شعري مسطحا وغير جميل! لكن في صحيفة نيويورك ديلي نيوز شرحت هيلاري بأن شعرها يظهر بشكل ما احيانا وبشكل اخر في احيان اخرى, وفقا للوقت المتاح, وانها بذلك تستطيع الابقاء على اهتمام الناس كونها لا تريد ان يسأموا منها. بيد ان ايزابيل جويتز مصففة شعر السيدة كلينتون العاملة في صالون كريستوف كشفت بأن هيلاري لم تعد تطلب خدماتها ولا تستعين بها لعمل (سيشوار) لشعرها الا فيما ندر منذ ان بدأت عملها في مجلس الشيوخ. ومن غير الواضح اذا ما كان ذلك جزءا من استراتيجية معينة تهدف الى اظهارها بصورة المرأة الجادة في عملها في مجلس الشيوخ ام انها ببساطة لم تعد تأبه بذلك. المتحدث الرسمي باسم السيدة كلينتون رفض ان يتم جره الى هذا الموضوع معلقا بأن الاجدر ان نتحدث عما يدور بذهنها لا عما يجلس على رأسها. وكانت السيدة هيلاري قد اثارت اثناء حملتها الانتخابية ضجة عندما غيرت لفترة تسريحة شعرها المرتبة واختارت قصة شعر عادية غير ملفتة اسمتها الصحافة قصة (القديسة جون) او (قصة ابنة الضاحية). ويعتقد ان هيلاري اقدمت على هذه الخطوة في محاولة منها لاجتذاب نساء نيويورك اللائي كانت آراؤهن عنها متضاربة. غير ان هيئة هيلاري الزرية الجديدة دفعت مقدم برنامج الدردشة جاي لينو المعروف بتهكمه على كلينتون اثناء فضيحة لوينسكي, دفعته للتسـاؤل بالقول: اليست هيــلاري قلقة مـن ان يفقد زوجـهـا الان اهتمامه بها ثـم اردف قائلا: آمل الا يمنح ذلك بيل العذر لأن (تزوغ) عيناه. ابتسام احمد