نفت نهلة القدسي حرم الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب أن يكون عبدالوهاب قد طلب من اللواء النبوي اسماعيل وزير داخلية مصر في عهد السادات ابعاد المطربة السورية ميادة الحناوي من مصر بناء على رغبتها ، وذلك بعد أن كان هناك نوع من الغيرة النسائية كادت تسبب مشكلة عائلية, وقالت نهلة القدسي في حوار لمجلة (روز اليوسف) في عددها الصادر (السبت) الماضي في القاهرة: (أنا مش عارفة القصة دي لكني الآن مبسوطة إن عبدالوهاب كان بيعزني للدرجة دي وأضافت.. اتهمني البعض أنني أخرجتها من مصر في حين أنني لا أعرف شيئا ولا أستطيع أن أخرج أحدا من مصر), ونفت نهلة القدسي أن تكون عارضت وجودها كصوت مع عبدالوهاب, وقالت: هي لم تنجح كصوت مع عبدالوهاب فمشاها, لكنني أؤكد أنها لو كانت نجحت لم يكن ليتركها حتى لو كنت أنا أو العالم كله اعترض عليها, وأضافت: عبدالوهاب كان عمله هو كل حياته ولم يكن ليتخلى عن فنانة حقيقية أيا كان السبب. وعما اذا كان عبدالوهاب يحب النساء بشكل لافت.. قالت نهلة القدسي: طبعا.. لأنه فنان, ومعجباته كثيرات, وأشارت الى أن معجبات كثيرات يتصلن به ليغظنني شخصيا, وقالت: هناك واحدة كانت تكلمني في بداية زواجنا وتقول لي: هو لم يجد غيرك انت يا بياعة الصابون يا شامية ليتزوجك.. ولم أكن أعرف كيف أرد فقد كنت جديدة في مصر, وكنت أبكي, حتى وجدني مرة كامل الشناوي أبكي, وسألني فقلت له عن هذه السيدة التي تشتمني وعلمني كيف أرد عليها ردا لاذعا يغيظها, وكتبت هذا الرد على ورقة لأحفظه. وعن علاقة عبدالوهاب بأم كلثوم قالت نهلة القدسي: كنت أحبها جدا وأذهب لحفلاتها بانتظام وهي كانت سيدة خفيفة الظل وكان هناك نظام خاص بينها وبين عبدالوهاب, إذا كانا سيلتقيان للعمل يكون اللقاء في بيتها ولو كانا سيلتقيان كصديقين فإن اللقاء يكون هنا عندنا في البيت.. لكن الغريب أنني فوجئت بناس تتحدث عن خلافات ومعارك وهذا لم يحدث اطلاقا بينهما وحتى الآن لا أعرف مصدر هذه الحكايات الكاذبة.. بل إنني أذكر أنه أثناء بروفات (إنت عمري) بدأت البروفات من هنا في البيت.. وكانا يسهران كثيرا أم كلثوم تدخل غرفة نومي وتقول لي: (يا بت فيه حد يكون عنده عبد الوهاب وأم كلثوم ويدخل ينام) ثم تشتمني بمداعبة وتخرج, بعد ذلك كسروا لي البيت بالآلات الموسيقية الضخمة وتحديدا من أرضية حجرة البروفات وكان عبدالوهاب يقول لي أنا سأصلحها لكني كنت أخاف على البيت, فنقلوا البروفات الى بيتها ولما قرروا ذلك قالت لي: (كده أحسن علشان أرتاح منك ومن وشك).. وكشفت نهلة القدسي عن أن اسرائيل طلبت مقتنيات عبدالوهاب وقالت: إذاعة اسرائيل كلمتني وعدة أشخاص آخرين من اسرائيل لكنني أغلقت السماعة في وجوههم. وحول صداقة عبدالوهاب بشمس بدران وزير الحربية الأسبق وعما اذا كان شمس يحتفظ الآن بتسجيلات لعبدالوهاب سجلها بناء على طلب شمس قالت السيدة نهلة: نعم كانا صديقين وكان شمس بدران عنده استوديو خاص به.. وكان كل أسبوع يأخذ عبدالوهاب ويحضر له أشعار شوقي وعزيز أباظة ويطلب تلحينها.. وبالفعل لحن له عبدالوهاب حوالي عشرين لحنا, وعندما خرج شمس بدران من مصر قابلناه في باريس فأسمع عبدالوهاب بعض هذه الألحان وجن عبدالوهاب وطلبها منه.. لكن بدران رفض وطلب أن يقيما شركة سويا لينتجا هذه الأغاني فرفض عبدالوهاب لأنه يملك شركة بالفعل.. وعرض عبدالوهاب على شمس بدران شيكا مفتوحا وطلب منه أن يضع المبلغ الذي يريده مقابل حصوله على هذه الشرائط إلا أن شمس بدران رفض بشدة.. وحتى الآن أحاول الحصول على هذه الشرائط وقد كلمت شمس كثيرا في انجلترا واتصلت بالسفير المصري هناك ليتوسط ووسطت ناسا كثيرين لكنه رفض أيضا.. ولا أعرف كيف سنسترد تلك الألحان العشرين وكلها على العود.. القاهرة ـ بيان اليوم