قال باحثون في ألمانيا إن اختبارا بسيطا لحساسية الأفراد للسم يمكن أن ينقذ حياة الكثيرين الذين يمكن أن يصابوا بأمراض قاتلة في حالة تعرضهم للسعة نحلة أو حشرة فهناك الكثير من الناس ممن لديهم حساسية لسم النحل أو الحشرات ويصاب هؤلاء بأعراض شديدة عند تعرضهم للسع وبعضهم يموت كنتيجة مباشرة. لكن هناك نسبة صغيرة من الناس ممن لديهم حساسية عنيفة جدا لسم النحل أو الحشرات, وتسمى هذه الحالة بـصدمة العوار, أو الحساسية المفرطة عند التعرض لبروتين غريب. وقد اكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين يصابون بصدمة العوار هم ممن يحتوي دمهم على كمية كبيرة من أنزيم معين يدعى ترايبتيز. ويعتقد العلماء بأن بالإمكان اختبار الأشخاص الذين يصابون بحساسية عند تعرضهم للدغ من خلال معرفة مستوى هذا الأنزيم في دمهم. وإذا ما وجدوا أن لدى هؤلاء مستويات عالية ودائمة من أنزيم ترايبتيز, فإنهم يحتاجون عندئذ إلى علاج مستمر بدلا من العلاج المتبع للحساسية الذي يستمر لمدة خمس سنوات. ويُعتقد أن المستوى المرتفع لأنزيم الترايبتيز مرتبط بتراكم لنوع معين من الخلايا في الجلد التي تفرز هذا الأنزيم. وتقترن هذه الظاهرة غالبا بمرض يسمى ماستوسيتوسيس.. بي.بي.سي اونلاين