احتفلت جمعية كتاب السينما ونقادها بمناسبة مرور مئة عام على مولد الفنان المصري الراحل حسين رياض ( 1901-1965) بعقد ندوة الثلاثاء الماضي تناولت تاريخه الشخصي والفني في السينما والمسرح. وتحدثت فاطمة رياض في الندوة التي ادارها الناقد السينمائي طارق الشناوي عن شخصية والدها المرحة في علاقاته مع ابنائه بعكس الشخصية التي قدمها في السينما, واشادت به كقارىء كبير بالانجليزية والفرنسية فضلا عن العربية. وعرض الشناوي التنويع الذي حاول رياض ان يضفيه على شخصية الاب التي تميز فيها بأدواره السينمائية ومحاولاته المتكررة لتغييرها وتطويرها بعد ان حصره فيها المخرجون في تلك الفترة حيث تميزت السينما بتنميط الشخصيات الفنية من خلال تكرار الادوار. واكتسبت مداخلة الفنان عمر الحريري حول تجربته المسرحية المشتركة مع حسين رياض في الخمسينيات اهمية خاصة لانها اكدت دور رياض مسرحيا وتنكره لذاته من خلال تقديم الفنانين الجدد عليه في اعلانات المسرح. ومن ابرز الحوادث التي ذكرها الحريري ان رياض قام بعد احدى المسرحيات بتقديمه مع الفنانين حمدي غيث ونبيل الالفي للجمهور تاركا اياهم وحيدين في استقبال تحية الجمهور لهم. واكد الفنان نور الشريف تأثر جيله بتجربة الفنان الراحل, وشكر ابنته التي طلبت منه استلام درع تكريم والدها في الدورة الاخيرة لمهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي. وكان رياض قد شارك في اكثر من 200 فيلم, اولها (صاحب السعادة كشكش بيه) عام 1931 ابان فترة السينما الصامتة والذي شارك فيه ناطقا بعد ثلاث سنوات تحت اسم (حوادث كشكش بيه), وكان اخر افلامه (ليلة الزفاف) الذي عرض بعد وفاته. أ.ف.ب